الولايات المتحدة تنشر قاذفات شبحية وقوات بحرية إضافية في الشرق الأوسط ضمن عملية “إيبك فيوري” ضد إيران
أعلنت القيادة المركزية الأميركية القيادة المركزية الأميركية أن الولايات المتحدة نشرت قاذفات الشبح الاستراتيجية بي‑2 سبيريت للمشاركة في عملية “إيبك فيوري” التي تستهدف النظام الإيراني، مؤكدة أن هذه القاذفات ستُستخدم لتنفيذ ضربات بعيدة المدى تهدف إلى “إزالة التهديد الذي يشكله النظام الإيراني اليوم ومنع قدرته على إعادة بناء قدراته مستقبلاً”.
وفي خطوة موازية، أفاد تقرير لشبكة إيه بي سي نيوز بأن الولايات المتحدة أرسلت أيضاً الوحدة الاستكشافية البحرية الحادية والثلاثين التابعة لمشاة البحرية، والتي تضم نحو 2200 عنصر من المارينز على متن ثلاث سفن هجومية برمائية تابعة للبحرية الأميركية. وتشمل القوة سرباً من مقاتلات إف‑35 لايتنينغ 2، إضافة إلى طائرات النقل القتالي ذات المراوح المائلة إم في‑22 أوسبري.
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن السفينة الهجومية البرمائية يو إس إس تريبولي المتمركزة في اليابان ضمن القطع المتجهة إلى الشرق الأوسط.
ويأتي هذا الانتشار ليعزز الوجود العسكري الأميركي الكثيف أصلاً في المنطقة، في ظل استمرار التوتر مع إيران وتأثيره في طرق التجارة العالمية وتصاعد المخاوف المرتبطة ببرنامجها النووي. وبحسب التقرير، فإن نشر قوات المارينز لا يعني بالضرورة مشاركتها في أي عمليات برية داخل إيران، بل قد تُستخدم هذه القوات لتوفير قدرات إضافية جوية وبرية وبحرية عند الحاجة.
