قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إدارته تراقب إيران «عن كثب شديد»، محذرًا طهران من عواقب قاسية في حال مضيّها بخطط لإعدام متظاهرين ومعارضين سياسيين.
وفي تصريحات أدلى بها للصحافيين على متن Air Force One، أوضح ترامب أنه هدّد النظام الإيراني بشن ضربات جوية أميركية إذا نُفّذت عمليات الإعدام التي كانت مقررة بحق محتجزين على خلفية الاحتجاجات، مدعيًا أن طهران «تراجعت نتيجة هذا التهديد».
وأضاف الرئيس الأميركي أن الولايات المتحدة تمتلك «أسطولًا بحريًا ضخمًا» يتجه نحو المنطقة، في رسالة تحذير مباشرة إلى القيادة الإيرانية، مؤكدًا أن بلاده مستعدة لاتخاذ خطوات إضافية إذا اقتضى الأمر.
كما أعلن ترامب عزمه فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على أي جهة أو دولة تتعامل مع إيران، مشيرًا إلى أن هذه الإجراءات ستدخل حيّز التنفيذ «قريبًا جدًا»، في إطار سياسة الضغط القصوى التي تعتمدها إدارته.
في المقابل، نفت طهران رواية ترامب. إذ رفض المدعي العام الإيراني مزاعم الرئيس الأميركي بأن تدخله حال دون تنفيذ إعدامات بحق نحو 800 موقوف على خلفية الاحتجاجات، واصفًا هذه الادعاءات بأنها «غير صحيحة على الإطلاق».
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، وسط تحذيرات دولية من تداعيات أي تصعيد عسكري أو اقتصادي جديد على الاستقرار الإقليمي.
