"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدث
تابعونافلاش نيوز

التحقيقات الأميركية: إبستين اعتدى جنسياً على قاصرات… من دون دليل على شبكة اتجار لكبار الشخصيات

نيوزاليست
الأحد، 8 فبراير 2026

التحقيقات الأميركية: إبستين اعتدى جنسياً على قاصرات… من دون دليل على شبكة اتجار لكبار الشخصيات

في ما يلي الترجمة العربية الدقيقة للنص:

أظهر استعراض أجرته وكالة «أسوشييتد برس» لسجلات داخلية تابعة لوزارة العدل الأميركية أن محققي مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) جمعوا أدلة وافرة تثبت أن جيفري إبستين اعتدى جنسياً على فتيات قاصرات، لكنهم لم يعثروا إلا على أدلة محدودة جداً تشير إلى أنه قاد شبكة اتجار جنسي تخدم رجالاً نافذين، رغم علاقاته الواسعة.

وكتب أحد المدعين العامين في مذكرة داخلية عام 2025 أن مقاطع الفيديو والصور التي صودرت من منازل إبستين في نيويورك وفلوريدا وجزر العذراء الأميركية لم تُظهر اعتداءات على الضحايا، ولم تُدن أي أشخاص آخرين في جرائمه.

كما أفادت مذكرة داخلية أخرى تعود إلى عام 2019 بأن مراجعة السجلات المالية لإبستين، بما في ذلك المدفوعات التي قدّمها لجهات مرتبطة بشخصيات مؤثرة في مجالات الأكاديميا والمال والدبلوماسية الدولية، لم تكشف عن أي صلة بنشاط إجرامي.

ووفق السجلات، فقد أدلت إحدى ضحايا إبستين بتصريحات علنية قالت فيها إنه «أعارها» لأصدقائه الأثرياء، إلا أن المحققين لم يتمكنوا من تأكيد هذه الرواية، ولم يعثروا على ضحايا أخريات قدّمن روايات مماثلة.

وفي رسالة إلكترونية تلخّص التحقيق أُرسلت في يوليو الماضي، قال المحققون إن «أربعة أو خمسة» من متهمي إبستين أفادوا بأن رجالاً أو نساء آخرين اعتدوا عليهم جنسياً. لكنهم أشاروا إلى أنه «لم تتوافر أدلة كافية لتوجيه اتهامات فدرالية لهؤلاء الأشخاص، لذلك أُحيلت القضايا إلى سلطات إنفاذ القانون المحلية».

ولا تزال وكالة «أسوشييتد برس» ومؤسسات إعلامية أخرى تراجع ملايين الصفحات من الوثائق، التي كان كثير منها سرياً سابقاً، وأفرجت عنها وزارة العدل بموجب «قانون الشفافية لملفات إبستين». ولا يُستبعد أن تتضمن هذه السجلات أدلة لم يلتفت إليها المحققون.

وبدأ التحقيق في قضية إبستين عام 2005، عندما أبلغ والدَا فتاة تبلغ من العمر 14 عاماً الشرطة بتعرضها للتحرش في منزل المليونير في بالم بيتش بولاية فلوريدا.

وحددت الشرطة لاحقاً ما لا يقل عن 35 فتاة قدّمن روايات متشابهة، إذ كان إبستين يدفع لطالبات في المرحلة الثانوية مبالغ تتراوح بين 200 و300 دولار مقابل تقديم «جلسات تدليك ذات طابع جنسي».

وبعد انضمام مكتب التحقيقات الفيدرالي إلى التحقيق، أعدّ المدعون الفدراليون لوائح اتهام بحق إبستين وبعض مساعديه الشخصيين الذين نظموا زيارات الفتيات ودفع الأموال لهن. غير أن المدعي العام الأميركي آنذاك في ميامي، ألكسندر أكوستا، أبرم صفقة سمحت لإبستين بالاعتراف بذنبه في قضايا على مستوى الولاية تتعلق باستدراج قاصرة إلى الدعارة.

وحُكم على إبستين بالسجن 18 شهراً، وأُفرج عنه بحلول منتصف عام 2009.

وفي عام 2018، دفعت سلسلة تحقيقات نشرتها صحيفة «ميامي هيرالد» حول صفقة الإقرار بالذنب، المدعين الفدراليين في نيويورك إلى إعادة فتح الملف.

وفي يوليو 2019، أُلقي القبض على إبستين، وبعد شهر واحد، عُثر عليه منتحراً في زنزانته داخل السجن.

المقال السابق
طرابلس تدفع مرة أخرى ثمن الإهمال والفقر: انهيار مبنى مسكون والعميان يبصرون
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

هو يضربنا وابنه يضربه.. رئيس سابق لأمن نتنياهو يفجّر فضائحه العائلية المدوّية

روابط سريعة

للإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية