أثار الرئيس السوري أحمد الشرع دهشة الحضور عندما سُئل عن العلاقة مع إسرائيل، قائلاً: “حاولنا إجراء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، لكنها غيّرت موقفها في اللحظة الأخيرة”.
وأضاف الشرع أن سوريا ستواصل التصدي لعمليات تهريب السلاح التي ينفذها حزب الله، مؤكداً: “من واجب سوريا حماية حدودها ومنع تهريب الأسلحة. لقد دفعنا ثمناً باهظاً بسبب تورط حزب الله”.
وفي تصريحاته خلال فعالية استضافها مركز تشاتام هاوس للأبحاث في لندن، قال: “ستبقى سوريا خارج الصراع مع إيران ما لم تتعرض لهجوم”.
وأشار إلى أن بلاده منفتحة على مسار دبلوماسي، بما في ذلك احتمال “تطبيع” العلاقات مع إسرائيل، لافتًا إلى استعداد دمشق لإجراء محادثات مباشرة وغير مباشرة.
وفي سياق الحرب الدائرة بين إسرائيل والولايات المتحدة وإيران، والتي تتخللها هجمات إيرانية على عدة دول في المنطقة، شدد الشرع على أن سوريا لن تنخرط في الحرب ما لم تتعرض لعدوان، قائلاً: “طالما لم تتعرض سوريا لهجوم من أي طرف، فستبقى بمنأى عن أي صراع”.
وأضاف: “لقد عانى الشعب السوري من التدخل الإيراني على مدى الأربعين عاماً الماضية، لكن مشكلتنا ليست مع إيران في طهران، بل مع إيران في دمشق”.
واختتم بالقول: “يؤثر الصراع على دول المنطقة. تسعى إيران إلى تطوير صواريخ باليستية وقدرات نووية والتأثير على دول أخرى، لكننا نفضل المفاوضات على الحروب التي قد تُسبب مخاطر إضافية”.