تحدث رجل الدين الشيعي العراقي مقتدى الصدر، عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته في العاصمة كاراكاس، واعتبر أنما حدث رسالة إلى من وصفهم بـ”المناوئين والمعارضين للسياسة الأميركية”.
وأضاف: “نعم، هي رسالة لكل المناوئين والمعارضين للسياسات الأميركية، بل الأهم من ذلك وخصوصاً مع الالتفات إلى أن ما قام به ترامب من عملية اعتقال قد تكون مخالفة للقوانين الدولية، إذن فهي رسالة إلى كل المنظمات الدولية والقوانين الدولية، بما فيها مجلس الأمن والأمم المتحدة والمحكمة الدولية وحقوق الإنسان وغيرها أجمع”، حسب تعبيره.
وأشار الصدر إلى أن “ما حدث رسالة سماوية أيضاً من حيث سهولة سقوط الحكم وزوال الحكام، الذ ين ألهتهم أموالهم وفسادهم عن شعبهم وعن معاناتهم التي جعلت منهم شعوباً مسحوقة، فإذا كان اليوم سقوط مادورو وحكمه على يد الظالم، وكما ورد: الظالم سيفي أنتقم به وأنتقم منه، فسيكون سقوط الظالمين والفاسدين بنفس الطريقة أو بطرق أخرى”.
وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب أعلن، السبت الماضي، أن الولايات المتحدة نفذت “ضربة واسعة النطاق ضد فنزويلا”، وأن الرئيس، نيكولاس مادورو وزوجته قد تم اعتقالهما وإخراجهما من البلاد. حيث تم نقلهما جواً إلى مدينة نيويورك للخضوع للمحاكمة.