يستمر تغييب رئيس الحكومة نواف سلام عن اجتماعات تعنى بملفات نوعية وحيوية في البلاد، يعقدها رئيس ا لجمهورية جوزاف عون في القصر الجمهوري.
وهذه الملفات هي جزء لا يتجزأ من صلاحيات رئيس الحكومة.
وفي هذا السياق، ترأس عون اجتماعا جديدا يعنى بمؤتمر دعم المؤسسات العسكرية والامنية اللبنانية بغياب سلام.
الاجتماع الذي ترأسه عون اليوم حضره وزيرالالدفاع ميشال منسى والداخلية أحمد الحجار وقائد الجيش رودولف هيكل وقادة الأجهزة الأمنية.
وطلب عون في الاجتماع من “الأجهزة الأمنية إعداد تقارير دقيقة حول حاجاتها، ليكون المشاركون في مؤتمر باريس في 5 آذار المقبل على بيّنةٍ منها، بما يحقق أهداف هذا المؤتمر”.
ولاحقا، ترأس عون اجتماعًا تربويًا حضرته وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي ورئيس الجامعة اللبنانية الدكتور بسّام بدران- دائمًا بغياب سلام- خُصِّص للبحث في أوضاع الجامعة اللبنانية.
