"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدث
تابعونافلاش نيوز

"القصة أكبر مني".. فيلم يوثّق محاولة اغتيال سلمان رشدي

نيوزاليست
الاثنين، 26 يناير 2026

"القصة أكبر مني".. فيلم يوثّق محاولة اغتيال سلمان رشدي

حضر الروائي البريطاني من أصول هندية سلمان رشدي يوم الأحد إلى مهرجان صندانس السينمائي، حيث جرى العرض الأول لفيلمه الوثائقي “Knife: The Attempted Murder of Salman Rushdie”.

الفيلم، من إخراج الحائز على جائزة الأوسكار أليكس جيبني، يوثق عملية تعافي رشدي بعد محاولة اغتيال تعرض لها عام 2022، ويعتمد على مواد مصورة أعدتها زوجته راشيل إليزا غريفيث لتسجيل مراحل علاجه وتعافيه، بدءًا من فترة تواجده في المستشفى، حين كان تحت تأثير المورفين.

يضع الفيلم محاولة الاغتيال في سياق تاريخي يوضح أن رشدي كان هدفًا لمحاولات اغتيال منذ نشر روايته الرابعة “آيات شيطانية” عام 1988، والتي أصدر بشأنها آية الله الخميني فتوى تدعو إلى قتله بسبب ما اعتُبر إساءة للنبي محمد، مما عرض حياته لتهديدات مستمرة على مدار أكثر من ثلاثة عقود.

واعتمد جيبني في تقديم الفيلم على أسلوب سردي متدرج، إذ تم تأجيل عرض مشاهد الهجوم المباشر حتى نهاية الفيلم، مع الاستعانة برسوم متحركة ووصف دقيق للعواقب الجسدية والنفسية للهجوم.

ووفق القائمين على العمل، جاء قرار الاحتفاظ بالمواد المصورة حتى أصبح رشدي قادرًا نفسيًا على مشاهدتها كخطوة علاجية،، حيث صرحت الزوجة بالقول: “بعد عودتنا إلى المنزل، سألته إذا كان مستعدًا، وافق… وعندما انتهينا، أدركنا أن القصة أكبر منا ويجب مشاركتها مع العالم.”

وتتضمن اللقطات تفاصيل إصابة رشدي في عينه اليمنى والطعنة التي تعرض لها، إضافة إلى العمليات الجراحية المصاحبة والاعتراف بعدم إمكانية إنقاذ العين.

وفي تصريحات للصحفيين، اعتبر رشدي أن ما تعرض له من محاولة اغتيال في 2022 كان “أكبر منه”، موضحًا أن “هذا العنف الإيديولوجي يطرح قضايا تتجاوز إصابته الشخصية، ويثير تساؤلات حول الحرية والتعبير عن الرأي وكيفية العيش في مجتمع متحضر، والانهيار المحتمل لهذه القيم” وفق تعبيره.

وأضاف أن قرار زوجته راشيل إليزا غريفيث بعدم السماح له بمشاهدة المواد المصورة في البداية كان صائبًا، لأنها أرادت حماية صحته النفسية، وأن عرض الفيلم أصبح في النهاية وسيلة لمشاركة التجربة مع العالم.

كما أشار الزوجان إلى أنهما عندما تواصلا مع جيبني، اعتبر الأخير أن القصة جديرة بالعرض، موضحًا: “في هذه الحالة، هذا المشروع اختارني. لم أستطع رفض فكرة القيام بشيء مع سلمان ومع هذه اللقطات.”

المقال السابق
اجتماع دبلوماسي أميركي تنسيقي لدفع لبنان واسرائيلي نحو "سلام مستدام"
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

رعاية الأحفاد وتأثيرها على عقول الجدّات الأجداد... ماذا تقول الدراسات؟

روابط سريعة

للإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية