حذّرت لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني من أن أي هجوم يستهدف المرشد الأعلى علي خامنئي سيُعتبر إعلانًا للجهاد أو «الحرب المقدسة»، وفق ما نقلته وكالة أنباء الطلبة الإيرانية.
وجاء في بيان اللجنة: «أي هجوم على المرشد الأعلى يعني إعلان حرب مع العالم الإسلامي بأسره، ويجب أن ينتظر صدور فتوى بالجهاد من العلماء المسلمين ورد جنود الإسلام في جميع أنحاء العالم».
ويتخوّف النظام الايراني من أن يكون الموقف الأخير الذي أطلقه الرئيس الأميركي دوناد ترامب ضد الخامنئي هو تمهيد لاغتياله.
وكان الرئيس الايراني مسعود بزشكيان قد اعتبر اغتيال الخامنئي هو اشعار بحرب مفتوحة.