
” المنحبكجية”، تسمية اشتهرت في سوريا خلال الثورة الشعبية على نظام بشار الأسد. عبارة كانت تعني هؤلاء الموالين للأسد الذين كانوا يرفعون، بدعم من النظام، شعار “منحبك”.
السيناريو نفسه، يكرره النظام الايراني المهدد من شعبه بالسقوط ومن الخارج بالضرب.
وفي هذا السياق، انتشر الآلاف من الموالين للنظام في طهران وعدد من المدن الإيرانية.
وبثّ التلفزيون الإيراني الرسمي صوراً لمسيرات مؤيدة للنظام، تُظهر عشرات الآلاف من المشاركين يهتفون “الموت لأمريكا” و”الموت لإسرائيل”.
الدعوة كان قد وججها الرئيس الايراني مسعود بزشكيان الذي أعلن الحداد ثلاثة أيام على أرواح رجال الأمن الذين قتلهم ” الإرهابيّون”.
رئيس البرلمان الإيراني تعهد بأن الجيش الإيراني سيُلقّن الرئيس الأميركي دونالد ترامب “درسًا لا يُنسى” إذا نفّذ تهديداته بضرب الجمهورية الإسلامية بسبب حملة القمع الدموية ضد المتظاهرين.
محمد باقر قاليباف وصف رد النظام العنيف على الاحتجاجات الواسعة بأنه “حرب ضد الإرهابيين”.
وقال قاليباف في تجمع مؤيد للحكومة في طهران إن إيران تخوض “حربًا على أربعة جبهات”، معدّدًا: الحرب الاقتصادية، الحرب النفسية، “الحرب العسكرية” مع الولايات المتحدة وإسرائيل، و”اليوم حرب ضد الإرهابيين”.
وأضاف: “الأمة الإيرانية العظيمة لم تسمح يومًا للعدو بتحقيق أهدافه”، فيما ظهرت خلفه شعارات بالفارسية تقول: “الموت لإسرائيل، الموت لأمريكا”.