"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدث
تابعونافلاش نيوز

النظام الإيراني في أضعف مراحله الوجودية على الإطلاق

نيوزاليست
الثلاثاء، 27 يناير 2026

النظام الإيراني في أضعف مراحله الوجودية على الإطلاق

تقف إيران عند واحدة من أكثر لحظاتها هشاشة منذ ثورة عام 1979، وفق تقديرات استخباراتية أميركية تشير إلى تآكل غير مسبوق في قبضة النظام على السلطة، في وقت ترفع فيه واشنطن منسوب الضغط العسكري إلى أقصاه، من دون إقفال باب التفاوض.

ةأفادت صحيفة نيويورك تايمز، صباح الثلاثاء، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن ترامب تلقى عدة تقارير استخباراتية أمريكية تشير إلى تراجع موقف الحكومة الإيرانية. وتشير التقارير إلى أن قبضة الحكومة الإيرانية على السلطة في أضعف حالاتها منذ الإطاحة بالشاه في ثورة عام 1979.

وبينما تتكدّس الترسانة الأميركية في مياه الشرق الأوسط مع وصول حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» وقطع حربية مرافقة، يدرس الرئيس الأميركي دونالد ترامب خياراته بين ضربة عسكرية قد تستهدف رأس النظام، كما يدفع بعض مستشاريه وحلفائه، وبين صفقة مشروطة تقول واشنطن إن طهران تسعى إليها تحت وطأة القمع الداخلي والعزلة الدولية.

وقالت كارولين ليفيت ، المتحدثة باسم البيت الأبيض: “يتلقى ترامب إحاطات منتظمة بشأن القضايا الاستخباراتية حول العالم. وسيكون تقصيراً في أداء واجباته كقائد أعلى للقوات المسلحة لو لم يتلقَ إحاطات دورية بشأن هذه المسائل. وفيما يتعلق بإيران، فإنه يواصل مراقبة الوضع عن كثب”.

وأفاد تقرير استخباراتي بأن قبضة الحكومة الإيرانية على السلطة باتت في أضعف حالاتها منذ الإطاحة بنظام الشاه عام 1979، وقد جرى ايجاز الخيارات للرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وفي هذا السياق، يذهب حلفاء ترامب، وفي مقدّمهم السيناتور ليندسي غراهام، إلى أبعد من منطق الردع، معتبرين أن «الهدف هو إنهاء النظام»، في خطاب يعكس توجّهًا متشددًا يرى في اللحظة الراهنة فرصة لإحداث تغيير جذري في إيران، لا مجرّد تعديل سلوكها.

في المقابل، يلوّح ترامب بإشارات مزدوجة: أسطول ضخم «أكبر مما كان قبالة فنزويلا»، وضغط عسكري متصاعد، مقابل تأكيده أن إيران «تريد التفاوض» وأن قنوات التواصل لم تُقفل بعد. لكن هذه الدبلوماسية المشروطة تصطدم بسقف أميركي مرتفع يشمل نزع عناصر القوة الاستراتيجية لطهران، وهو ما ترفضه الأخيرة حتى الآن.

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مقابلة مع موقع «أكسيوس» إن إيران أبدت رغبة في إيجاد مخرج دبلوماسي للتوتر، مشيرًا إلى أن طهران «تواصلت مرارًا» مع واشنطن وأنها «تريد إبرام صفقة»، رغم نشر الولايات المتحدة «ترسانة عسكرية كبيرة» قرب إيران.

وأضاف ترامب: «لدينا أسطول ضخم إلى جانب إيران… أكبر مما كان قبالة فنزويلا»، معتبرًا أن الوضع «لا يزال متحركًا»، في إشارة إلى تداخل المسارين العسكري والدبلوماسي.

من جهته، قال مسؤول أميركي إن واشنطن «منفتحة على الحوار» إذا رغبت طهران بذلك، لكنها تتمسك بشروط واضحة لأي اتفاق، تشمل حظر تخصيب اليورانيوم، إزالة المخزون المخصب، فرض قيود على الصواريخ بعيدة المدى، وتقليص دعم إيران لحلفائها في المنطقة، وهي شروط رفضتها طهران بشكل قاطع

المقال السابق
مسؤولون خليجيون للإيكونوميست: ترامب سيشن هجوما كبيرا على القيادة الإيرانية
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

خبراء اسرائيليون يبحثون في قدرة "حزب الله" على "الإنتحار من أجل ايران"

روابط سريعة

للإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية