بثّت القناة 12 الإسرائيلية، مساء الخميس، مقابلة ضمن برنامجها الاستقصائي «عوفدا» ، مع شخص قالت إنه عميل إيراني يعمل لصالح جهاز الموساد، شارك ميدانيًا في تنفيذ هجمات داخل إيران تزامنًا مع الضربات الإسرائيلية التي استهدفت منشآت نووية إيرانية في حزيران من العام الماضي.
ووفق البرنامج، جرى إبقاء هوية الرجل سرّية، واكتفى بتعريفه باسم مستعار هو «آرش».
هجمات من داخل إيران
وقال «آرش» إن موجة من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة نُفّذت من داخل الأراضي الإيرانية في الساعات الأولى من فجر 13 حزيران 2025، تزامنًا مع انطلاق الطائرات الحربية الإسرائيلية لضرب إيران.
وبحسب روايته، أسفرت هذه الهجمات عن تدمير أنظمة دفاع جوي رئيسية، ومنصات إطلاق صواريخ بالستية، إضافة إلى استهداف قيادات عسكرية إيرانية بارزة وعلماء نوويين.
من معارض للنظام إلى عميل للموساد
ويقول «آرش» إن شعوره بالرفض تجاه النظام الإيراني بدأ منذ طفولته، مع ما وصفه بـ«تلقين الكراهية لإسرائيل والولايات المتحدة» في المدارس.
وأضاف أنه خلال دراسته الجامعية، تعرّضت شقيقته البالغة 17 عامًا للاعتقال والضرب بسبب عدم ارتدائها الحجاب، قبل أن يتم الإفراج عنها بعد أن دفع والده مقابل ذلك.
وأشار إلى أن الحادثة دفعت العائلة إلى مغادرة إيران، وخلّفت لديه «رغبة عميقة في العمل ضد النظام ومساعدة أصدقائه الذين بقوا في الداخل».
العمل مع الموساد
وبحسب المقابلة، بدأ «آرش» العمل مع جهاز الموساد عام 2015، وتلقى تدريبات خارج إيران، بينها تدريبات داخل إسرائيل.
وقبيل الحملة الإسرائيلية في حزيران 2025، أُرسل إلى إيران حيث تولّى قيادة أحد الفرق التي نفّذت الهجمات الداخلية، قبل أن يتم سحبهم وإعادتهم إلى إسرائيل.
وقال في المقابلة: «كانت مهمتنا استخدام سلاح خاص ومحدد، وتجميع كل شيء والاستعداد لإطلاقه… كنتُ عيون الموساد داخل هذه المهمة».
