"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدث
تابعونافلاش نيوز

المسيّرات الإسرائيلية ترعب الباسيج: تسجيل مسرّب يكشف حالة الذعر في طهران

نيوزاليست
الأحد، 15 مارس 2026

المسيّرات الإسرائيلية ترعب الباسيج: تسجيل مسرّب يكشف حالة الذعر في طهران

مع تصاعد الهجمات الإسرائيلية على نقاط التفتيش التابعة لقوات الباسيج والحرس الثوري الإيراني في طهران، ظهر تسجيل صوتي يُعتقد أنه لقائد في الباسيج يتحدث عبر منصة مراسلة تستخدمها قواته في أحد أحياء العاصمة الإيرانية.

وفي التسجيل، الذي نشرته قناة «مملکته» على تطبيق «تلغرام»، يدعو القائد عناصره إلى عدم الذعر خلال هجمات الطائرات المسيّرة الإسرائيلية وعدم ترك مواقعهم. إلا أن أحد سكان طهران أفاد بأن عدد عناصر الباسيج الذين امتنعوا عن الالتحاق بمواقعهم خوفاً من الاستهداف ازداد في الأيام الأخيرة.

ويشير القائد في التسجيل إلى أن الطائرة المسيّرة التي ضربت أحد الحواجز هي من طراز هيرون تي بي، موضحاً أنها قادرة على التحليق فوق طهران لمدة تصل إلى 16 ساعة متواصلة، وإطلاق ثمانية صواريخ تعمل في شكل عنقودي.

كما قال إن الطائرات المقاتلة لم يعد لديها الكثير من الأهداف العسكرية، ولذلك يجري استخدام الطائرات المسيّرة لضرب القوات العسكرية داخل طهران. وأضاف أن الطائرات المقاتلة تُستخدم أيضاً لرصد أماكن تجمع العسكريين، مشيراً إلى أن كثرة الهواتف المحمولة قد تكشف مواقعهم.

ووفقاً للتسجيل، فإن القوات التابعة له، والتي تختبئ في مدارس ومساجد ومواقع مدنية أخرى، تلقت تعليمات بإطفاء هواتفها فور سماع صوت الطائرات المسيّرة، ومغادرة مواقعها مؤقتاً وإعادة الانتشار في أماكن قريبة، بحيث تكون قادرة على مواجهة «مسلحين» في حال وصولهم، وفي الوقت نفسه تجنّب الإصابات إذا تعرضت المنطقة لضربة صاروخية.

كما حاول القائد طمأنة عناصره، قائلاً إن جميع أفراد الباسيج أصبحوا ينظرون بقلق إلى السماء معتقدين أن الطائرات المقاتلة ستقصفهم، رغم عدم وجود أي هجوم بري. وأضاف أن الهدف من هذه الضربات هو «إثارة الخوف والرعب لفتح الطريق أمام فرق العمليات للتحرك داخل المدينة نحو المناطق المستهدفة»، داعياً عناصره إلى السيطرة على خوفهم وعدم الذعر.

استهداف نقاط التفتيش

وخلال الأيام الماضية نشر الجيش الإسرائيلي عدة مقاطع فيديو تظهر استهداف عناصر من الحرس الثوري والباسيج عند نقاط التفتيش في طهران، فيما تداولت قنوات على «تلغرام» صوراً لضربات مماثلة، ما أدى إلى حالة خوف واسعة بين عناصر الباسيج.

وقال أحد سكان جنوب طهران إن أحد أقاربه، الذي كان يخدم في الأيام الأخيرة عند نقطة تفتيش قرب الحي، أغلق هاتفه أمس وفرّ إلى شمال إيران. وعندما اتصل به عناصر الباسيج لاحقاً لمعرفة سبب عدم حضوره إلى الخدمة، أجابت عائلته بأنها لا تعرف مكانه.

انفجار خلال تجمع «يوم القدس»

تأتي هذه التطورات في وقت نظمت فيه السلطات الإيرانية يوم الجمعة تجمع «يوم القدس» بمشاركة عدد من كبار المسؤولين، بينهم الرئيس مسعود بزشكيان، الذي ظهر بين أنصار النظام من دون طوق أمني كبير.

ووصفت قناة «الأخبار» الرسمية الرئيس الإيراني في شريطها الإخباري بأنه «شجاع»، في حين كان حراسه يقفون على مسافة أبعد، كثير منهم خلف كاميرات التلفزيون الرسمي وبأسلحة جاهزة.

وخلال مشاركة رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجه إي في التجمع، وقع انفجار في مكان قريب، ما دفع الحراس الظاهرين والمدنيين إلى إخراجه بسرعة من الموقع بينما كان البث التلفزيوني مستمراً.

كما أفادت وسائل إعلام رسمية بأن امرأة قُتلت جراء شظايا انفجار قرب ساحة انقلاب وسط طهران خلال التجمع.

ويكشف مسؤول عسكري إسرائيلي أن الجيش الإسرائيلي وسّع في المرحلة الأخيرة بنك أهدافه داخل إيران ليشمل مناطق جديدة، مع تركيز متزايد على ما وصفه بـ«ركائز النظام».

وأضاف أن الضربات لم تعد تقتصر على الرموز السياسية أو مراكز القيادة الكبرى في طهران، مشيراً إلى أن هذه الأهداف جرى التعامل معها خلال الأيام الأولى من الحرب. أما الآن، فيجري استهداف مراكز قيادة قوات الباسيج في مختلف المحافظات الإيرانية، بما في ذلك طهران.

وبحسب المسؤول نفسه، فإن الهجمات تستهدف «كل ما يرتبط بقوات النظام»، لافتاً إلى أن ذلك أدى إلى حالة من الفوضى في بعض المناطق.

ونشر النظام الإيراني قوات عسكرية في الشوارع مزودة بآليات تحمل رشاشات ثقيلة، مهدداً بقمع أي احتجاجات في الشارع، ومحذراً من أن أي تظاهرات ستواجه بقمع أشد من حملة القمع الدموية التي شهدتها البلاد في كانون الثاني.

المقال السابق
ساعر ينفي إجراء محادثات مباشرة مع لبنان: على بيروت أولاً وقف هجمات حزب الله
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

هل استسلمت إيران في معركة مضيق هرمز؟ طهران تتحدث بلغة الحوثيين: المضيق مفتوح… إلا لأعدائنا

روابط سريعة

للإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية