رحب الانفصاليون اليمنيون الجنوبيون المدعومون من الإمارات العربية المتحدة يوم السبت بدعوة سعودية للحوار لإنهاء التصعيد العسكري الأخير، وهي خطوة تشير إلى إمكانية تخفيف التوترات العلنية غير المعتادة بين الرياض وأبو ظبي والتي أدت إلى انقسام كبير في التحالف الذي يقاتل الحوثيين المدعومين من إيران.
وقد نُشر إعلان المجلس الانتقالي الجنوبي بعد ساعات فقط من إعلان الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، والمدعومة من المملكة العربية السعودية ، أنها استعادت المكلا، وهي مدينة ساحلية رئيسية وعاصمة محافظة حضرموت، من الانفصاليين الذين سيطروا عليها الشهر الماضي.
بدأت الأزمة الحالية عندما سيطر المجلس الانتقالي الجنوبي على مناطق واسعة في الجنوب، وهي خطوة دفعت إلى رد عسكري سعودي، بما في ذلك قصف قاعدة في حضرموت والمطالبة بمغادرة القوات الإماراتية للمنطقة.
رداً على التصعيد، طلب رئيس المجلس الرئاسي اليمني، رشاد العليمي ، من المملكة العربية السعودية استضافة منتدى لحل القضية الجنوبية، وهو طلب قُبل. وفي الوقت نفسه، التقى طارق صالح ، عضو المجلس الرئاسي، مع وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان ، لبحث سبل تعزيز الاستقرار الإقليمي.
في غضون ذلك، أجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اتصالاً هاتفياً مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان . وأكد أردوغان أن البلدين يهدفان إلى تعزيز التعاون بينهما في المستقبل القريب. وأشار إلى أن تركيا تتابع عن كثب التطورات في الصومال واليمن، مشدداً على أهمية حماية وحدة أراضيهما حفاظاً على الاستقرار الإقليمي. كما أكد أردوغان استعداد تركيا لدعم الجهود الرامية إلى جمع الأطراف المتنازعة في اليمن على طاولة المفاوضات.