استدعت المباحث المركزيّة الممثل أسعد رشدان للمثول أمامها في قصر العدل في بيروت قبل ظهر غد الخميس، بعد ورود شكاوى عدّة على خلفيّة مواقف سياسيّة أطلقها رشدان.
في السياق، استنكرت الدائرة الإعلامية في حزب “القوات اللبنانية” هذا الاستدعاء، وقالت في بيان: “تستنكر الدائرة الإعلامية في حزب “القوات اللبنانية” استدعاء المباحث المركزية للفنان أسعد رشدان على خلفية مواقفه السياسية التي تعبّر عن صرخة وجع دفاعًا عن وطن وشعب حوّلتهما الممانعة إلى ساحة موت وفوضى ودمار وتهجير”.
تابعت: “تشدّد الدائرة على أنّ الفنان رشدان إنسانٌ حرّ يتمسّك بحريته التي يكفلها الدستور. وترى أنّ من يجب استدعاؤه ليس هو، بل من صادر قرار ا لدولة ومارس شتّى أنواع الترهيب بحق اللبنانيين”.
وقالت: “تؤكد الدائرة تمسّكها بحرية القول، وتضامنها الكامل مع الفنان رشدان، وأنها ستكون إلى جانبه في الوقفة الرمزية التضامنية معه غداً الخميس ظهراً أمام قصر العدل”.
حزب حركة التغيير
وكانت منسقة الإعلام في حزب حركة التغيير ساميا خدّاج قد دعت إلى التضامن مع رشدان، على خلفية الشكوى المقدمة ضده.
وقالت في بيان باسم حزب حركة التغيير: “يدعو حزب حركة التغيير كل المعنيين بالحريات العامة من قادة رأي وفنانين وصحافيين للتضامن مع الفنان أسعد رشدان الذي يمثل أمام المباحث الجنائية في بيروت بالدعاوى المقدمة ضده على خلفية مواقف أعلنها رشدان، وفي حين أن مثول رشدان أمام القضاء هو خير دليل على احترام القانون تتمنى حركة التغيير على كل من تطاله ملاحقة قانونية أو قضائية الامتثال والحضور لا التهرّب من المواجهة القضائية وأننا بانتظار إحالة كثر إلى القضاء خصوصاً ممن لهم تاريخ طويل بالمخالفات والارتكابات ولعل التذكير بالشكوى المقدمة من نواب وشخصيات سياسية ضد الشيخ نعيم قاسم خير دليل على أن الصيف والشتاء فوق سطح واحد لا يبني دولة القانون”.