قال دبلوماسيان من الشرق الأوسط لصحيفة «تايمز أوف إسرائيل» إن عدداً من الدول الإسلامية يدفع باتجاه توقيع الولايات المتحدة وإيران اتفاق عدم اعتداء عندما يلتقيان لإجراء محادثات نووية في سلطنة عُمان يوم الجمعة.
وبحسب المصدرين، كان من المقرر أن تشارك السعودية وقطر ومصر وسلطنة عُمان والإمارات العربية المتحدة وباكستان في هذه المحادثات، التي كانت الولايات المتحدة تخطط في الأصل لعقدها في تركيا.
وأوضح الدبلوماسيان أنه في إطار التحضير لهذه المحادثات، وضعت الدول الست إطاراً لاتفاق محتمل يتضمن اتفاق عدم اعتداء، يلتزم بموجبه الطرفان بعدم استهداف بعضهما البعض. وأضاف أحد الدبلوماسيين أن الاتفاق المقترح سيشمل أيضاً حلفاء ووكلاء الولايات المتحدة وإيران، مع الإقرار بأن إلزام إسرائيل بمثل هذا الاتفاق سيكون أمراً صعباً.
وأشار المصدران إلى أن الإطار الذي اقترحته الدول الإسلامية يشمل كذلك ملفات البرنامج النووي، والصواريخ الباليستية، والجماعات الوكيلة.
غير أن إيران، بعد تلقي أوامر المرشد علي خامنئي،عارضت، يوم الأربعاء، عقد المحادثات في تركيا بمشاركة دول أخرى إلى جانب الولايات المتحدة، وهو ما دفع واشنطن إلى الموافقة على نقل المفاوضات إلى سلطنة عُمان، حيث سيحضرها فقط ممثلو البلدين المعنيين.
وقد وصل الى مسقط ممثلا الادارة الاميركية جاريد كوشنير وستيف ويتكوف وممثل ايران وزير خارجيتها .
