قال نتنياهو: “نق رأ في مقطع التوراة لهذا الأسبوع: اذكر ما فعله عماليق بك. نحن نتذكّر ونعمل”
يبرز الخطاب الديني مجددًا في تصريحات بنيامين نتنياهو، حيث وضع رئيس وزراء الدولة العبرية المواجهة مع إيران ضمن سياق مرجعي توراتي.
ونقلت وكالة الأناضول عن نتنياهو أنه وخلال زيارته لموقع تعرّض لقصف صاروخي إيراني استند إلى نص توراتي، شبّه من خلاله النظام في طهران بعدوّ قديم ورد ذكره في النصوص الدينية.
وقال في تصريحاته: “نقرأ في مقطع التوراة لهذا الأسبوع: أُذْكر ما فعله عماليق بك. نحن نتذكّر ونعمل”. ويُنظر إلى عماليق في التوراة على أنه عدوّ تاريخي لبني إسرائيل، ويرتبط اسمه بنصوص دينية تتحدث عن ضرورة محو ذكراه.
تتضمن الإشارة في سفر صموئيل الأول (15:3) عبارات تُفسَّر على أنها دعوة إلى استئصال جماعة بأكملها، وهي صياغة أثارت جدلًا وانتقادات دولية، إذ اعتبرها مراقبون ذات دلالات إشكالية في القراءة السياسية المعاصرة.
وظهر هذا الخطاب بشكل لافت في أكتوبر/تشرين الأول 2023، حين استحضر نتنياهو الرواية ذاتها في سياق حديثه عن حركة حماس خلال الحرب في غزة، وفي 13 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
فخلال مراسم أداء اليمين لحكومة الطوارئ والوحدة، قال نتنياهو إن إسرائيل تواجه عدوًا، مستشهدًا بالعبارة التوراتية “أذكر ما فعله عماليق بك”، ودعى إلى التكاتف لضمان ما وصفه باستمرارية الدولة وأمنها.
ومع انطلاق التوغل البري للجيش الإسرائيلي في قطاع غزة في 28 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وجّه نتنياهو خطابًا إلى الجنود قال فيه إن عليهم استحضار ما ورد في النص الديني بشأن عماليق.
