أظهر حساب على وسائل التواصل الاجتماعي تابع لوزارة الخارجية الاسرائيلية دعمًا للاحتجاجات الجماهيرية في إيران ضد ارتفاع تكاليف المعيشة، فيما أعرب أحد الوزراء عن أمله في أن تكون هذه المظاهرات بداية سقوط النظام الثيوقراطي في البلاد.
ونشر الحساب الناطق بالفارسية رسمًا كاريكاتوريًا يظهر شعار الأسد والشمس الذي كان على علم إيران قبل ثورة 1979، حيث يضع الأسد مخلبه على ساعة رملية، وفي أسفلها يظهر شعار العلم الإيراني الحالي.
وجاء في المنشور باللغة الفارسية:
“انتفاضة الأسود واللبوات الإيرانيات لمحاربة الظلام… النور ينتصر على الظلام”.

وتتواصل المظاهرات المتصاعدة في إيران احتجاجًا على ارتفاع تكاليف المعيشة وتدهور العملة المحلية، حيث أسفرت عن مقتل ستة أشخاص يوم الخميس، فيما تتوسع لتشمل مختلف أنحاء البلاد.
ونشر حساب تابع لوزارة الخارجية في وقت سابق رسمًا كاريكاتوريًا يظهر قادة إيران في حالة ذعر أمام المتظاهرين، مع تعليق بالفارسية يقول: “التقويم الذي وضعوه لتدمير إسرائيل أصبح الآن مخصصًا لتدميرهم”.
وزيرة العلوم والتكنولوجيا جيلا غمليئيل نشرت مقطع فيديو باللغة الإنجليزية تؤيد فيه الاحتجاجات، مؤكدة أنها ستؤدي إلى سقوط النظام: “احتجاجاتكم، من النساء والرجال، الشباب والطلاب، الأمهات والآباء، مبررة. النظام يضعف كل يوم، وهذه لحظاته الأخيرة”. وفي وقت سابق، نشرت غمليئيل صورة سيلفي وهي ترتدي قبعة كتب عليها: “اجعلوا إيران عظيمة مجددًا”، ووسمت ابن شاه إيران السابق، أحد أبرز معارضي النظام.
كما أعلن وزير شؤون الشتات أميخاي شيكلي دعمه للمظاهرات، ونشر صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي تظهر احتجاجًا يرفع فيه أحد الأشخاص علم الأسد والشمس، مع عبارة: “أنا أساند شعب إيران”.
من جانبه، توقع السيناتور الأميركي تيد كروز سقوط النظام الإيراني، مشيرًا إلى أن ذلك يعود إلى الحرب التي خاضتها إسرائيل ضد إيران لمدة 12 يومًا في يونيو 2025، والتي تخللتها ضربات أمريكية ضد المنشآت النووية الإيرانية. وقال كروز: “خسارة الحروب لها عواقب. حملة إسرائيل ضد النظام الإيراني وقرار ترامب التاريخي بتدمير برنامجه النووي كشفا ضعفه أمام الشعب الإيراني والعالم. الشعب الإيراني ينهض، وأيام المرشد معدودة”.