قال المرشد الإيراني علي خامنئي، إنّ “عدداً من المخربين، جاء ليلة أمس، إلى طهران، وقاموا بالتخريب لإرضاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب فقط”.
وأضاف في الذكرى السنوية لانتفاضة أهالي مدينة قم في حسينية الإمام الخميني في طهران، أنّ عدداً من مثيري الشغب يحاولون إرضاء الرئيس الأميركي عبر تدمير الممتلكات العامة.
وتابع في حديثه عن ترامب قائلاً: “هذا الرجل الذي يدّعي أنه أب للشعب الإيراني سوف يسقط سقوطاً مريعاً”.
كما اعتبر خامنئي، أنّ الشعب الإيراني “يرفض العمالة والعملاء”، وعليه “الحفاظ على وحدته ليسقط أعداءه”، مؤكداً أنّ إيران لن تتسامح مع المرتزقة الذين يعملون لصالح الأجانب.
وذكّر خامنئي بأنّ الجميع، “يعلم أن إيران لن تتراجع قيد أنملة عن مبادئها، وهي التي وصلت إلى السلطة مئات الآلاف بدماء مئات الآلاف من البشر النبلاء”.
النص الكامل لخطاب خامنئي
“في الليلة الماضية في طهران، جاء مجموعة من المخربين ودمروا مبنى يعود لبلدهم، من أجل إرضاء رئيس الولايات المتحدة. إذا كان قادرًا، فعليه أولًا أن يدير بلده.
عن دونالد ترامب: يداه ملطختان بدماء أكثر من ألف إيراني. في حرب الأيام الاثني عشر، قُتل أكثر من ألف من مواطنينا. إلى جانب القادة والعلماء والشخصيات البارزة، استُشهد أيضًا مدنيون عاديون. هذا الرجل قال: أنا أعطيت الأمر؛ أنا أمرت بالحرب. أي أنه اعترف بأن يداه ملطختان بدماء الإيرانيين. وعندما يقول: أنا أدعم الشعب الإيراني، حتى شخص ساذج غير منتبه، غافل، أحمق… هناك من يصدقه، يقبل ذلك، ثم يتصرف بناءً عليه في أقواله وأفعاله. ليعلم الجميع: الجمهورية الإسلامية تأسست على دماء مئات الآلاف من الأشخاص المستقيمين؛ ولن تتراجع أو تساوم أمام المخربين. ذلك الشخص الذي يجلس هناك في غطرسة وكبرياء، ومن هناك يصدر أحكامًا على العالم كله، عليه أن يعلم أيضًا أن الطغاة والقوى المتغطرسة في العالم، مثل فرعون، ونمرود، ورضا خان، وبهلوي رضا، وغيرهم مثلهم، عندما كانوا في ذروة غطرستهم، أُطيح بهم. هو أيضًا (ترامب) سيُطاح به. الشعب لا يتحمل مرتزقة الأجانب. من كنت، إذا أصبحت مرتزقًا للأجانب، إذا عملت لصالح قوة أجنبية، فإن الشعب يرفضك. والنظام الإسلامي أيضًا يرفضك.”
