أعلن الجيش السوري السبت، أن قواته بدأت دخول مناطق تقع إلى الشرق من مدينة حلب، غداة إعلان قوات سوريا الديمقراطية (قسد) موافقتها على الانسحاب منها عقب اشتباكات.
وجاء في بيان بثّه التلفزيون السوري الرسمي «بدأت طلائع قوات الجيش العربي السوري بالدخول إلى منطقة غرب الفرات ابتداء بمدينة دير حافر».
ودعا الجيش السوري في وقت سابق المدنيين، إلى عدم دخول مدينة دير حافر في ريف حلب الشرقي، وسط هدوء في المدينة قبل انسحاب «قسد» صباح اليوم.
وقالت هيئة العمليات في الجيش السوري في بيان: «نهيب بأهلنا المدنيين عدم الدخول إلى منطقة العمليات (المحددة مسبقاً) بريف حلب الشرقي، إلى حين انتهاء الجيش العربي السوري من ت أمينها وإزالة الألغام والمخلفات الحربية منها، وذلك حفاظاً على سلامتكم».
وأكدت هيئة العمليات في الجيش السوري أنه «لن يتم استهداف تنظيم (قسد) أثناء انسحابه».
وقالت مصادر محلية في منطقة دير حافر: «يلف المدينة هدوء مع دخول توقيت سحب قوات (قسد) من المدينة باتجاه مدينة الرقة، ولم يلحظ تحرك للقوات».
وكان قائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، قد أعلن أمس أن القوات الكردية ستنسحب من منطقة متنازع عليها في شمال سوريا، في خطوة قد تمنع اندلاع مواجهة كبيرة مع القوات الحكومية.
ويأتي الإعلان في وقت أعلنت فيه القوات السورية بدء ضرب مواقع تابعة لقوات سوريا الديمقراطية، فيما أفادت الأخيرة بتعرض بلدة دير حافر شرق مدينة حلب لـ«قصف مدفعي مكثف».
وقبل ساعات من ذلك، زار وفد عسكري أميركي دير حافر والتقى مسؤولين في قوات سوريا الديمقراطية في محاولة واضحة لاحتواء التوتر، بينما دعت واشنطن الطرفين إلى التهدئة.
وقال عبدي في بيان نشره على منصة «إكس»: «استجابة لدعوات من دول صديقة ووسطاء، وفي بادرة حسن نية، ستعيد قواتنا انتشارها إلى مناطق شرق نهر الفرات صباح السبت».