تراجع الجيش اللبناني عن بيانه الأول الذي اتهم فيه إسرائيل باستهداف دورية عسكرية في بلدة كفرا – قضاء بنت جبيل، بعدما أظهرت التحقيقات الأولية أن الانفجار الذي أدى إلى إصابة خمسة عسكريين بجروح طفيفة لم يكن ناجماً عن غارة إسرائيلية.
وقال الجيش، في بيان لاحق، إنه “إلحاقًا بالبيان السابق المتعلق بإصابة خمسة عسكريين بجروح طفيفة، ونتيجة الكشف الذي أجرته الوحدة المختصة، تبيّن أن الانفجار ناجم عن جسم مشبوه، وتجري المتابعة لكشف بقية التفاصيل.”
وكان الجيش قد أعلن في وقت سابق إصابة خمسة عسكريين خلال مواكبتهم عودة الأهالي إلى بلدة كفرا، مرجحاً في بيانه الأول أن يكون الاستهداف إسرائيلياً.
في المقابل، كان الجيش الإسرائيلي قد نفى علمه بأي غارة أو استهداف في منطقة كفرا، مؤكداً أنه لا علم له بأي نشاط عسكري في المكان.
وبذلك، تشير المعطيات الأولية إلى أن إصابة العسكريين نتجت عن انفجار جسم مشبوه في المنطقة، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة لتحديد طبيعة الجسم وملابسات الانفجار.