أعلن الجيش الإسرائيلي أنه شنّ، قبل قليل، غارات جوية استهدفت عدة مستودعات أسلحة تابعة لحزب الله في جنوب لبنان، قال إنها تأتي في إطار منع محاولات إعادة بناء قدراته العسكرية.
وذكر الجيش الإسرائيلي أن إحدى البنى التحتية المستهدفة أُقيمت «في قلب تجمعات سكنية مدنية»، معتبرًا ذلك «دليلًا إضافيًا» على ما وصفه باستخدام حزب الله للسكان المدنيين «كدروع بشرية» وتنفيذ أنشطته من داخل مرافق مدنية.
وقبل الغارات بساعتين، أصدر الجيش الإسرائيلي إنذارًا عاجلًا إلى سكان جنوب لبنان، ولا سيما في بلدتي كفر تبنيت وعين قانا، معلنًا عزمه استهداف «بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله» في المدى الزمني القريب.
ودعا البي ان سكان المبنيين المحددين باللون الأحمر في الخرائط المرفقة، إضافة إلى المباني المجاورة لهما، إلى الإخلاء الفوري والابتعاد لمسافة لا تقل عن 300 متر، محذرًا من أن البقاء في تلك المناطق «يعرّضهم للخطر».
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أنه اتخذ «إجراءات عديدة لتقليص احتمال إصابة المدنيين»، من بينها توجيه إنذارات مسبقة للسكان، معتبرًا أن نشاط حزب الله في هذه المواقع «يشكّل خرقًا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان»، ومؤكدًا أنه سيواصل العمل «لإزالة أي تهديد على دولة إسرائيل».
نيوزاليست