
أعلن الجيش الاسرائيلي رسميًا سيطرته على ملعب بلدة بنت جبيل، ووزّع صورًا تُظهر دمار الملعب، في خطوة حملت أبعادًا إعلامية وسياسية إلى جانب البعد الميداني.
وكتب الناطق باسم الجيش الاسرائيلي أفيخاي أدرعي: لا يبنى المجد بالخطابات، بل بوقع خطى الجنود.” السيطرة على ملعب بنت جبيل ليست مجرد إنجاز عسكري، بل هي تحطيم لرمزية الغرور. من هددنا بالوهن، تهاوت قلاعه أمام صمودنا. حيث ظنّوا أننا أوهن من بيت العنكبوت، وقفنا اليوم لنُري العالم الحقيقة. جيش الدفاع يطوي صفحة الأوهام في عقر دارها. القول قولنا، والفعل فعلنا”.

وكان الأمين العام لحزب الله التاريخي حسن نصرالله قد أعلن من هذا الملعب في “خطاب التحرير”: اسرائيل أوهن من بيت العنكبوت.
وفي وقت لاحق كرر الأمين العام الحالي نعيم قاسم هذا الشعار قائلا: “أتخيفونني من إسرائيل.إسرائيل إنتهت من زمان، وهي اهون( هكذا قال) من بيت العنكبوت”.
ونشر الناطق باسم الجيش الإسرائيلي تعليقًا مرفقًا بالصور، تضمّن رسالة مباشرة، جاء فيها: “قال لكم: ‘إسرائيل أوهن من بيت العنكبوت’. فصدقتموه… قالها بثقة… وسقط بصمت.
اليوم نرى جيدًا من أوهن من بيت العنكبوت… لا هو… ولا منصته… ولا روايته موجودين.
كل من راهن على وهم القوة… انتهى تحت الركام”.
وفي وقت لاحق من ظهر اليوم نشرت الماطقة العربية باسم الجيش الاسرائيلي إيللا واوية الآتي:
“بنت_جبيل 2000: من هنا رفع نصرالله اصبعه مهددًا ناعتًا اقوى جيش بالوجود بأنه أوهن من بيت العنكبوت
بنت جبيل 2026: من رفع اصبعه أصبح من اطلال المحور ليتضح أن الاناء ينضح بما فيه، فكل ما نعتوه اتضح أنه صفاتهم وها هم مثال يحتذى عن وهن بيت العنكبوت”.
ووفق الجيش الاسرائيلي أكملت قوات الجيش الإسرائيلي، بقيادة الفرقة 98، عملية تطويق بلدة بنت جبيل جنوب لبنان، وشنّت هجوماً واسع النطاق في المنطقة. وتقود فرق القتال التابعة للواء المظليين والكوماندوز وفرقة جفعاتي العمليات البرية، التي تهدف إلى توسيع نطاق الأمن في القطاع.
وأفاد البيان أن القوات أتمت خلال الأسبوع الماضي تطويق البلدة، التي تُعتبر أحد معاقل حزب الله في جنوب لبنان، وبدأت القتال داخلها. وأسفرت هذه العمليات عن القضاء على أكثر من مئة عنصر، سواء في اشتباكات مباشرة أو غارات جوية. كما تم تدمير عشرات المواقع، وضبط مئات الأسلحة.