"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدث
تابعونافلاش نيوز

الجيش الإسرائيلي يحسم الجدل حول نزع سلاح حزب الله: هدف استراتيجي ومعقد!

نيوزاليست
السبت، 4 أبريل 2026

الجيش الإسرائيلي يحسم الجدل حول نزع سلاح حزب الله: هدف استراتيجي ومعقد!

حسم الجيش الإسرائيلي الجدل الذي أثير في الساعات الماضية بشأن أهداف عملياته على الجبهة الشمالية، مؤكداً أن نزع سلاح حزب الله لا يُعد هدفًا مباشرًا للقيادة الشمالية في المرحلة الراهنة، بل يندرج ضمن رؤية استراتيجية بعيدة المدى.

وجاء التوضيح بعد تصريحات متباينة لمسؤولين عسكريين، إذ شدد مسؤول رفيع مساء اليوم على أن الجيش لا يزال ملتزمًا بمبدأ نزع سلاح حزب الله، لكنه أوضح أن هذا الهدف لا يقع ضمن نطاق العمليات الحالية، التي تركز أساسًا على إزالة التهديدات المباشرة من الشمال ووقف إطلاق النار.

وأكد المسؤول أن الضابط الذي صرّح سابقًا بأن تفكيك حزب الله ليس هدفًا للحرب “يحظى بدعم كامل ولم يتم توبيخه”، نافياً وجود أي تناقض داخل المؤسسة العسكرية، ومضيفًا أن الجيش يعمل وفق أولويات مرحلية لا تلغي الأهداف الاستراتيجية بعيدة المدى.

في المقابل، كان وزير الدفاع يسرائيل كاتس قد أكد أن الهدف النهائي للسياسة الإسرائيلية في لبنان هو نزع سلاح حزب الله عبر الوسائل العسكرية والسياسية، ما عكس تباينًا في توصيف الأهداف بين المستوى السياسي والعسكري.

وكانت إحاطات عسكرية سابقة قد أشارت إلى أن تحقيق نزع السلاح يتطلب السيطرة على كامل الأراضي اللبنانية، وهو ما تعتبره المؤسسة العسكرية هدفًا غير واقعي في الظروف الحالية، في ظل التركيز على إضعاف قدرات الحزب وإنشاء خط دفاعي متقدم على الحدود.

ويعكس هذا التوضيح محاولة لاحتواء الجدل الداخلي وتحديد سقف الأهداف العملياتية، في وقت تستمر فيه المواجهة ضمن حسابات دقيقة لتفادي الانزلاق إلى حرب شاملة.

التقديرات الخاطئة

الجيش الإسرائيلي يقرّ بفجوة في تقدير قوة حزب الله: قدراته الصاروخية لا تزال فاعلة

أقرّ قائد القيادة الشمالية في الجيش الإسرائيلي، رافي ميلو، بوجود فجوة بين التقديرات العسكرية السابقة لحجم الضرر الذي لحق بقدرات حزب الله، والواقع الميداني الحالي، حيث لا يزال الحزب يحتفظ بقدرات هجومية فعّالة، خصوصًا على صعيد إطلاق الصواريخ.

وجاءت تصريحات ميلو في تسجيلات بثّتها القناة الثانية عشرة الإسرائيلية، عقب لقاء عقده مع سكان مستوطنة “مسغاف عام”، بعد حادثة مقتل أحد السكان بنيران مدفعية إسرائيلية عن طريق الخطأ الشهر الماضي. وخلال اللقاء، قدّم ميلو اعتذارًا وتحمل المسؤولية عن الحادثة، مؤكدًا أنها “ما كان يجب أن تحدث”.

وفي معرض حديثه، أشار إلى أن التقديرات التي أعقبت العملية البرية التي نفذها الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان عام 2024، والمعروفة باسم عملية السهام الشمالية، كانت مبالغًا فيها لجهة حجم الضرر الذي لحق بقدرات حزب الله الهجومية.

وأوضح أن هناك “فجوة بين كيفية إنهاء العملية وما تم فهمه حينها، وبين الواقع الحالي الذي يظهر استمرار نشاط حزب الله”، لافتًا إلى أن ما يثير القلق هو استمرار إطلاق الصواريخ ذات المسار المرتفع باتجاه شمال إسرائيل.

ورغم ذلك، أكد ميلو أن وتيرة إطلاق الصواريخ لا تزال دون مستويات كثيفة جدًا، وأن معظمها يستهدف مواقع عسكرية إسرائيلية، وليس التجمعات السكنية بشكل مباشر.

لكن التقديرات الإسرائيلية شهدت تعديلًا بعد رشقات صاروخية كثيفة أطلقها حزب الله خلال عطلة عيد الفصح اليهودي، حيث باتت الأجهزة الأمنية تعتقد أن الحزب لا يزال يمتلك مئات منصات الإطلاق وعشرات الآلاف من الصواريخ.

وفي سياق متصل، أعرب ميلو عن شكوكه بشأن قدرة الهجوم المشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران على إسقاط النظام الإيراني، معتبرًا أن النظام لا يزال مستقرًا رغم الضغوط، مرجّحًا أن تنتهي المواجهة باتفاق سياسي بدلاً من تغيير جذري في السلطة.

المقال السابق
واشنطن تحتجز قريبة قاسم سليماني وابنتها وتلغي إقامتهما الدائمة
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

معاريف: سيناريو تقسيم لبنان أمنيًا بين إسرائيل وسوريا يطفو على السطح… وعجز الدولة هو السبب

روابط سريعة

للإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية