قرر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي تأجيل التغييرات القيادية في سلاحي الجو والبحرية، والإبقاء على قائديهما في منصبيهما لعدة أسابيع إضافية، رغم أن موعد إنهاء مهامهما كان مقررًا خلال الأيام المقبلة.
ويأتي هذا القرار في ظل استمرار العمليات العسكرية، حيث اعتبر رئيس الأركان، إيال زامير، أن استبدال قيادتي هذين الفرعين الاستراتيجيين في هذه المرحلة ليس مناسبًا، نظرًا لدورهما المحوري في إدارة العمليات الجارية.
وكان من المقرر أن ينهي قائد سلاح الجو، اللواء تومر بار، مهامه في منتصف أبريل/نيسان، على أن يخلفه العميد عمر تيشلر. ويشغل بار حاليًا، في سياق الحرب، دور ضابط اتصال بين هيئة الأركان العامة والجيش الأميركي، ح يث يتولى تنسيق جوانب أساسية من العمليات مع الحفاظ على مستوى عالٍ من التنسيق بين الجانبين.
كما كان من المنتظر أن يتولى اللواء إيال هاريل قيادة سلاح البحرية خلفًا للواء ديفيد سار سلامة مطلع هذا الشهر، إلا أن القرار الجديد يقضي بتأجيل عملية التسليم والتسلّم إلى ما بعد انتهاء القتال.
وتؤدي البحرية الإسرائيلية دورًا بارزًا في منطقة البحر الأبيض المتوسط، لا سيما في حماية منشآت الطاقة، بما في ذلك منصات الغاز، إلى جانب مشاركتها في العمليات العسكرية المرتبطة بالساحة اللبنانية.