أعلن الجيش الإسرائيلي أن قوات من فريق قتال لوائي بدأت خلال ساعات الليل الماضية عملية مداهمة مركّزة في جنوب لبنان تستهدف عناصر وبنى تحتية تابعة لـ«حزب الله».
وأوضح الجيش في بيان أن العملية تنفذها قوات تعمل تحت قيادة الفرقة 36، حيث باشرت الوحدات العسكرية تحركاتها داخل مناطق في جنوب لبنان بهدف رصد عناصر الحزب واستهدافهم وتدمير البنية التحتية المرتبطة به.
وأشار البيان إلى أن العملية سبقتها ضربات نارية مكثفة، إذ استهدفت القوات الإسرائيلية عددًا من المواقع في المنطقة عبر غارات جوية وقصف مدفعي، وذلك قبل دخول القوات البرية إلى مسرح العمليات.
وبحسب الجيش الإسرائيلي، فإن هذه العملية تأتي ضمن ما وصفه بـجهود ترسيخ “خطة الدفاع الأمامية” على الحدود الشمالية، والتي تهدف إلى إنشاء طبقة أمنية إضافية لحماية سكان شمال إسرائيل ومنع تموضع مقاتلي «حزب الله» قرب الحدود.
ويشير استخدام مصطلح «مداهمة مركزة» في البيانات العسكرية الإسرائيلية عادةً إلى توغل بري محدود ومؤقت داخل منطقة محددة، بهدف تدمير أهداف عسكرية أو بنى تحتية ثم الانسحاب، وليس بالضرورة إلى إطلاق عملية برية واسعة أو السيطرة على أراضٍ بشكل دائم. كما أن مشاركة فريق قتال لوائي تعني أن العملية أكبر من غارة محدودة، لكنها تبقى ضمن نطاق العمليات التكتيكية الموضعية.
