أعلن الجيش الإسرائيلي أن أكثر من 250 من عناصر «حزب الله» قُتلوا في موجة الضربات الواسعة التي نُفذت الأسبوع الماضي في مناطق عدة من لبنان، من بينها بيروت والبقاع والجنوب، مشيرًا إلى أن الحصيلة قد تكون مرشحة للارتفاع مع استمرار التحقق من نتائج العمليات.
وأوضح الجيش، في بيان، أن هذه التقديرات جاءت «بعد متابعة استخباراتية متواصلة من قبل شعبة الاستخبارات العسكرية» منذ الضربات التي نُفذت في 8 نيسان، مؤكدًا أن عدد القتلى «تجاوز 250 عنصرًا».
في المقابل، أفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن الغارات أسفرت عن مقتل أكثر من 350 شخصًا، من دون التمييز بين المدنيين والمقاتلين.
وبحسب الجيش الإسرائيلي، فإن الضربات استهدفت أيضًا قيادات بارزة في «حزب الله»، من بينهم حسن مصطفى ناصر، رئيس مقر اللوجستيات؛ وعلي قاسم، وأبو علي عباس، وعلي حجازي، وهم من كبار قادة وحدة الاستخبارات؛ إضافة إلى أبو محمد حبيب، نائب مسؤول وحدة الصواريخ.
ونقل البيان عن مسؤول استخباراتي إسرائيلي رفيع قوله إن هؤلاء القادة «كانوا يمتلكون خبرة ومعرفة واسعة تم القضاء عليها»، مضيفًا: «خلال دقيقة واحدة، استهدفنا عشرات مراكز القيادة التابعة لـ«حزب الله» وقضينا على مئات العناصر».
وأشار المسؤول إلى أن «القضاء على القادة أحدث تأثيرًا استراتيجيًا واسعًا طال مختلف قدرات التنظيم»، لافتًا إلى أن تقييم حجم الضربة لم يكتمل بعد، مع «اكتشاف مزيد من القتلى يوميًا».
