أعلنت قيادة الجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي تشديد إجراءاتها في شمال إسرائيل، في ظل تكرار هجمات «حزب الله» رغم سريان وقف إطلاق النار.
وبموجب التعليمات الجديدة، ستُسمح الأنشطة التعليمية في البلدات المحاذية للحدود مع لبنان، إضافة إلى مناطق ميرون وبار يوحاي وأور هغنوز وصفصوفة في الجليل، فقط داخل مبانٍ محصّنة أو في أماكن يمكن الوصول منها إلى ملاجئ خلال وقت قصير.
كما سُمح لأماكن العمل بالاستمرار ضمن الشروط نفسها، ما يعكس انتقال الإجراءات من مستوى الاحتياط إلى مستوى التأقلم مع التهديدات المستمرة.
وفي ما يتعلق بالتجمعات، تم خفض السقف بشكل كبير، إذ لن يُسمح بأكثر من 200 شخص في الأماكن المفتوحة و600 شخص في الأماكن المغلقة، بعدما كان الحد السابق يصل إلى 1500 شخص.
ويعني هذا عملياً فرض قيود صارمة على إحياء احتفال “لاغ بعومر” السنوي في جبل ميرون الأسبوع المقبل، حيث لن يُسمح بتجمع أكثر من 200 شخص في كل مرة.
ومن المقرر أن تبقى هذه الإجراءات سارية حتى مساء الإثنين، إلا أنّ التقديرات تشير إلى احتمال تمديدها في ظل استمرار هجمات «حزب الله» بوتيرة مرتفعة.