__سرق الغضب الشعبي من زيادة الضرائب لتمويل رفع الرواتب في القطاع العام الأضواء عن زيارة رئيس الحكومة نواف سلام الذي حاول أن يخفف من وطأة مقررات مجلس الوزراء، أمس.وتزامنت هذه الزيارة مع قطع الطرق في العاصمة وتحديدا على جسر الرينغ وتقاطع الكولا وبدأت تمتد الى المناطق،حيث تم قطع طريق خلدة.
__
يجول رئيس الحكومة نواف سلام في مدينة طرابلس ترافقه وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد، واستهل جولته بزيارة العائلات المقيمة موقتا في مبنى الفندقية، وتفقُّد سكّان الأبنية المهدّدة بالسقوط.
كما رأس سلام اجتماعا في مبنى المنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس، بمشاركة وزيرة الشؤون الاجتماعية ورئيس المنطقة حسان ضناوي ورئيس بلدية طرابلس عبد الحميد كريمة وأعضاء هيئة المنطقة.
ومن مرفأ طرابلس، قال سلام: “نتصدى للإهمال في طرابلس عبر إطلاق مشاريع في مقدّمها المنطقة الاقتصادية الخاصة والمطلوب تفعيلها وتفعيل معرض رشيد كرامي وإعادة تشغيل مطار رينيه معوّض”.
واشار الى ان “الضريبة على الـtva صغيرة وهي جزء من القرار المرتبط بالقطاع العام ونحن نقول ان الاساتذة والموظفين يستحقون رواتبهم”.
وكشف سلام ان “قرار الزيادة على المحروقات لم يكن سهلاً واضطررنا للزيادة على سعر البنزين ولكننا ألغينا الزيادة على المازوت التي تطال الفئات الفقيرة”. تابع: نريد أن تصل حقوق موظفي القطاع العام إلى أصحابها ونسعى إلى تحسين جباية الضرائب والرسوم الجمركية وإصدار أوامر تحصيل للكسارات وإعادة دراسة الأملاك البحرية إضافة إلى اعتماد TVA يطال الأغنياء.
