"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدث
تابعونافلاش نيوز

الضربات العشر لايران وفق بنيامين نتنياهو

نيوزاليست
الثلاثاء، 31 مارس 2026

بحسب ما ورد في خطابه، قسّم رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو ما وصفه بـ”الضربات العشر” إلى مرحلتين: ضربات لمحور حلفاء إيران في المنطقة، وأخرى داخل إيران نفسها:

أولاً – خمس ضربات لمحور إيران:

1.  ضربة حركة حماس في قطاع غزة
2.  ضربة حزب الله في لبنان
3.  ضربة النظام السوري
4.  ضربة المنظمات المسلحة في الضفة الغربية
5.  ضربة الحوثيين في اليمن

ثانياً – خمس ضربات داخل إيران: 6. الضربة النووية (استهداف البرنامج النووي) 7. الضربة الصاروخية (استهداف القدرات الباليستية) 8. ضربة البنية التحتية للنظام 9. ضربة أجهزة القمع (الأجهزة الأمنية) 10. ضربة القيادات (في إشارة إلى استهداف شخصيات بارزة في النظام)

وفي الذكرى الشهرية الأولى للحملة المشتركة مع الولايات المتحدة، قال: “نحن نسحق بشكل منهجي نظام الإرهاب الذي دعا إلى زوال أمريكا لعقود”. واعتبر أن النظام الإيراني سعى إلى “تدمير إسرائيل والسيطرة على الشرق الأوسط” عبر تطوير برامج صاروخية رغم العقوبات، مشيرًا إلى أن هذه الجهود “كلفت إيران نحو تريليون دولار ذهبت هباءً”.

واعتبر نتنياهو أن ما جرى يمثل “ضربة قاضية”، قائلاً: “من الديكتاتور علي خامنئي، مرورًا بالعلماء النوويين، وصولًا إلى قادة الحرس الثوري والباسيج”.

وأكد أن إسرائيل حققت “تحولًا استراتيجيًا”، مضيفًا: “قبل العمليات، كانت إيران تسعى لخنقنا، واليوم نحن نخنقها. نظام آية الله أضعف من أي وقت مضى، وإسرائيل أقوى من أي وقت مضى”.

وأشار إلى أن العمليات “أيقظت العالم” على الخطر الإيراني، لافتًا إلى أن دولًا في المنطقة باتت تدرك التهديد، وأن إسرائيل تعمل على “بناء تحالفات جديدة” إلى جانب تعزيز العلاقة مع الولايات المتحدة.

وقال إن إيران “لا تزال قادرة على شن هجمات، لكنها لم تعد قادرة على تهديد وجود إسرائيل أو إطلاق عشرات آلاف الصواريخ”، مضيفًا أن إسرائيل غيّرت عقيدتها الأمنية: “نحن من نهاجم ونبادر ونفاجئ العدو”.

وختم بالتأكيد على أن إسرائيل باتت “قوة إقليمية، بل عالمية في بعض المجالات”، داعيًا إلى مواصلة القتال وعدم الاستجابة لـ”أصوات التثبيط”، ومهاجمًا وسائل الإعلام والمعارضة، مطالبًا بـ”رفع معنويات الجبهة الداخلية بدلًا من معنويات العدو”.

نتنياهو: محادثات متقدمة لتشكيل تحالف إقليمي وفرصة استراتيجية بعد أزمة هرمز

وفي وقت سابق، وخلال اجتماع لمجلس الوزراء، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن إسرائيل ألحقت أضرارًا كبيرة باقتصاد إيران وبنيتها التحتية، وهاجم ما وصفه بـ”الإعلام المتشائم”، ملمّحًا إلى إمكانية تشكيل تحالف إقليمي جديد مع دول عربية بعد انتهاء الحرب.

وخلال الاجتماع، أشار إلى أن إسرائيل تُجري محادثات متقدمة لتشكيل تحالف إقليمي يضم دولًا عربية، زاعمًا أن بعضها يدرس بجدية الانخراط في القتال. وربط نتنياهو هذه التوجهات بأزمة طرق التجارة والفرصة الاستراتيجية الناتجة عنها، قائلاً: “يريد الأميركيون التعامل مع قضية مضيق هرمز بالقوة، وآمل أن ينجحوا في ذلك. يجب انتزاع هذا الممر من إيران، والعمل بعد الحرب على تجاوزه عبر مدّ خطوط أنابيب من السعودية إلى البحر الأبيض المتوسط. هناك فرصة نادرة لتشكيل تحالف إقليمي واسع مع الدول العربية ودول المنطقة”.

وفي هذا السياق، تحدث عن ما وصفه بتقارب متقدم بين إسرائيل ودول في المنطقة، معتبرًا أنه دخل مرحلة عملية، وأضاف: “نحن بصدد تشكيل تحالفات مع دول عربية تتحدث عن القتال إلى جانبنا”.

وانتقد القادة العرب بسبب ما اعتبره ترددًا سابقًا، قائلاً: “في الماضي أجريتُ محادثات سرية مع قادة عرب، وقلتُ لهم: حالما تتمكن إيران، ستغزوكم وتُسقط أنظمتكم. آنذاك لم يستوعبوا الأمر جيدًا، أما اليوم فقد أدركوه”.

المقال السابق
ترامب :قد ننهي الحرب من دون اتفاق مع ايران بمجرد إعادتها إلى العصر الحجري
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

مصير الحرب على ايران في خطاب يوجّهه ترامب إلى الأمة فجر الخمس

روابط سريعة

للإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية