أكد البيت الأبيض أن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بمذكرة التفاهم مع إيران، رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في وقت سابق هذا الأسبوع، أن الاتفاق الإطاري لإنهاء الحرب مع طهران أصبح “منتهياً” عقب الهجمات الإيرانية على سفن في مضيق هرمز وأهداف في دول مجاورة.
وقال مسؤول أميركي كبير، في بيان وزعه البيت الأبيض على الصحافيين، إن “الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بالتوصل إلى حل، فيما تتواصل المحادثات الفنية”.
وأضاف أن تصريحات ترامب جاءت رداً على الهجمات الإيرانية، موضحاً أن “إيران نفذت أعمالاً إرهابية باستهدافها سفناً مدنية”، وأن مذكرة التفاهم “قائمة على مبدأ الالتزام المتبادل، وما قامت به إيران ي مثل إخفاقاً غير مقبول في تنفيذ التزاماتها”.
وكانت مذكرة التفاهم قد نصت على إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة من دون رسوم لمدة 60 يوماً، إلا أن إيران تؤكد أن الاتفاق لا يسلبها حق إدارة حركة الملاحة في المضيق.
وفي سياق متصل، أجرى الرئيس الأميركي دونالد ترامب اتصالاً هاتفياً برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أطلعه خلاله على سير العمليات العسكرية الأميركية في الخليج.
وذكر بيان صادر عن مكتب نتنياهو أن رئيس الوزراء الإسرائيلي شدد خلال الاتصال على ما وصفها بـ”التصريحات العدائية” للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الحليف المقرب لترامب وعضو حلف شمال الأطلسي، والذي يُعد من أبرز منتقدي إسرائيل على الساحة الدولية.
كما أكد نتنياهو، بحسب البيان، ضرورة استمرار إسرائيل في الاحتفاظ بمناطق عازلة على حدودها، وذلك في وقت تتحدث فيه تقارير عن تقدم في المباحثات الخاصة بانسحاب الجيش الإسرائيلي من “المناطق التجريبية” في جنوب لبنان تمهيداً لتسليمها إلى الجيش اللبناني.
وختم البيان بالإشارة إلى أن ترامب ونتنياهو اتفقا على مواصلة التنسيق المشترك بشأن التطورات في المنطقة.