بدأ العراق تصدير النفط الخام باستخدام شاحنات صهريجية عبر سوريا، بحسب ما أعلنت وزارة النفط، وذلك بعد أكثر من شهر على اندلاع الحرب التي أحدثت اضطرابات كبيرة في أسواق الطاقة.
ويُعدّ العراق، وهو عضو مؤسس في منظمة أوبك، معتمدًا بشكل كبير على صادرات النفط التي تشكّل نحو 90% من إيرادات موازنته.
وكان العراق يصدّر معظم نفطه عبر مضيق مضيق هرمز الاستراتيجي، قبل أن تؤدي الهجمات والتهديدات الإيرانية، ردًا على الضربات الأميركية-الإسرائيلية، إلى شبه إغلاقه.
ومثل غيره من الدول المصدّرة للنفط في المنطقة الغنية بالطاقة، وجد العراق نفسه يسارع للبحث عن طرق بديلة، حيث أفادت وزارة النفط في بيان أنها «باشرت تصدي ر النفط عبر شاحنات صهريجية من خلال سوريا المجاورة».
وأضافت أن سوريا «ستؤمّن المرور الآمن» للنفط، مشيرة إلى أن الصادرات ستزداد «تدريجيًا»، من دون تقديم تفاصيل إضافية.