"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدث
تابعونافلاش نيوز

نشر واسع لطائرات “إي-3”.. تحركات جوية أميركية تشير إلى احتمال هجوم على إيران

نيوزاليست
الأحد، 22 فبراير 2026

  نشر واسع لطائرات “إي-3”.. تحركات جوية أميركية تشير إلى احتمال هجوم على إيران

كشف موقع “ذا وور زون” المتخصص في الشؤون العسكرية أن إرسال نحو 40% من أسطول طائرات “إي-3 سنتري” للإنذار المبكر والتحكم الجوي يُعدّ من أوضح الإشارات إلى أن القطع الأخيرة لحملة جوية محتملة ضد إيران بدأت تأخذ مواقعها العملياتية.

وبحسب الموقع، فإن نشر ست طائرات من أصل 16 طائرة “إي-3” متبقية في الخدمة يمثل 37.5% من إجمالي الأسطول، وهي نسبة مرتفعة للغاية في أي قوة جوية، لا سيما أن هذه الطائرات تُعد عنصرًا محوريًا في إدارة العمليات الجوية وليس مجرد دعم قتالي.

وتزداد دلالة هذا الرقم في ظل انخفاض الجاهزية التشغيلية، إذ بلغ متوسطها خلال السنة المالية 2024 نحو 55.6% فقط، ما يعني أن عدد الطائرات القابلة فعليًا للمهام أقل بكثير من الإجمالي، وبالتالي فإن نشر هذا العدد إلى خارج الولايات المتحدة يشكّل استنزافًا أكبر للقوة المتاحة.

ويأتي ذلك في وقت تقلّص فيه الأسطول من 31 طائرة بين عامي 2023 و2024 إلى 16 طائرة فقط حاليًا، في محاولة لتحسين الجاهزية. إلا أن الطائرات تواجه تحديات صيانة كبيرة، نظرًا لاعتمادها على هيكل طائرة “بوينغ 707” القديمة ومحركات TF33 التي خرجت من الإنتاج منذ عقود، ما يزيد من تعقيد الدعم اللوجستي وتأمين قطع الغيار.

وبالتوازي، أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” بأن صور أقمار صناعية وبيانات تتبع رحلات جوية أظهرت نقل عشرات الطائرات المقاتلة الأميركية إلى قاعدة موفق السلطي في الأردن، في تحرك يعكس مستوى استعداد عملياتي متقدم، ويعزز مؤشرات التحضير لسيناريو تصعيد محتمل.

وتُعرف طائرات “إي-3 سنتري” بأنها “غرفة عمليات طائرة” تدير المعركة من الجو، إذ تمثل عقدة مركزية لتنسيق العمليات بين الطائرات المقاتلة، وطائرات التزود بالوقود، ومنصات الاستطلاع، والقوات البحرية، مع توفير صورة عملياتية مشتركة للقادة.

وتعتمد هذه الطائرات على رادار متطور ضمن قبة دوارة بمدى يتجاوز 375 كيلومترًا، ما يتيح تتبع التحركات الجوية والبحرية، ورصد التهديدات منخفضة الارتفاع مثل الطائرات المسيّرة وصواريخ كروز، إضافة إلى قدرتها على تتبع الصواريخ الباليستية في مراحل معينة.

ويضم طاقم الطائرة أربعة أفراد للقيادة، إلى جانب ما بين 13 و19 مختصًا في المهام، يعملون على تحليل البيانات وتوجيه المقاتلات وإدارة المجال الجوي، فيما يمكنها تنفيذ مهام تمتد لثماني ساعات دون التزود بالوقود، مع إمكانية إطالة زمن بقائها عبر التزود الجوي.

ويرى التقرير أن هذا الانتشار يفرض ضغطًا إضافيًا على تغطية مناطق حساسة مثل ألاسكا، وكذلك في حال اندلاع أزمة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، حيث تشكل المسافات الشاسعة تحديًا لقدرة التغطية المستمرة.

المقال السابق
مقتل “إل مينتشو” في عملية عسكرية يشعل موجة عنف في المكسيك
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

الهند تدخل إلى الشرق الأوسط عبر إسرائيل.. ماذا كشف نتنياهو؟

روابط سريعة

للإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية