أعلن الجيش الإسرائيلي أن حزب الله غادر معقله في الضاحية الجنوبية لبيروت، المعروفة بـ«الضاحية»، وبدأ «إعادة تموضع باتجاه شمال بيروت والمناطق المختلطة في المدينة».
وقالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية، المقدم إيلا واويا، إن «حزب الله أدرك، عقب عمليات الجيش في الضاحية، أن المعقل الذي أنشأه لم يعد مكانًا آمنًا له، ولذلك بدأ بالخروج منه».
وحذّرت المدنيين اللبنانيين من أن «الدمار الذي جلبه حزب الله إلى الضاحية سينتقل معه أيضًا»، مضيفة: «عناصر حزب الله، لا يوجد مكان آمن لكم. سيواصل الجيش الإسرائيلي ملاحقتكم والعمل بقوة كبيرة».
من جهته، قال وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس إن موجة الغارات الواسعة التي نُفذت في لبنان بعد ظهر اليوم استهدفت «مئات من عناصر حزب الله».
وأضاف: «تم استهداف مئات من عناصر حزب الله في ضربات مفاجئة على مقرات في أنحاء لبنان، في أكبر ضربة مركزة يتعرض لها الحزب منذ عملية أجهزة النداء (البيجر)»، في إشارة إلى الهجوم الذي استهدف عناصر الحزب عام 2024.
وأشار كاتس إلى أن الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم «تلقى تحذيرًا بأن حزب الله سيدفع ثمنًا باهظًا جدًا لمهاجمة إسرائيل نيابة عن إيران، وأن دوره الشخصي سيأتي أيضًا».
في المقابل، أفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن الغارات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل العشرات وإصابة المئات.