كشفت صحيفة «ذا ماركر» الاقتصادية الإسرائيلية، الخميس، تفاصيل مالية لافتة حول عملية اغتيال الأمين العام لـ«حزب الله» حسن نصرالله، مشيرة إلى أنّ كلفتها الإجمالية خلال حرب «السيوف الحديدية» بلغت نحو 125 مليون شيكل، أي ما يعادل قرابة 39.8 مليون دولار، في واحدة من أكثر العمليات العسكرية كلفة في تاريخ الجيش الإسرائيلي.
وبحسب ما أوردته الصحيفة، شمل المبلغ نحو 25 مليون شيكل (نحو 8 ملايين دولار) ثمن «الذخائر التي أُلقيت في الضربة نفسها»، فيما خُصصت بقية الكلفة لتغطية «ساعات طيران» و«وقود» و«ذخائر إضافية» استُخدمت بهدف «إغلاق منطقة الاستهداف ومنع وصول قوات الإنقاذ إلى المكان».
وأضافت تقارير إسرائيلية نقلت عن «ذا ماركر» أن الجيش الإسرائيلي واجه في اليوم ذاته إطلاق صواريخ من «حزب الله»، ما استدعى تشغيل منظومات دفاع جوي واستخدام «معترضات» بكلفة قُدّرت بـ«عشرات ملايين الشواكل» (أي ما يعادل تقريباً عدة ملايين إلى نحو 15.9 مليون دولار بحسب حجم الاستخدام).
خلفيات الكشف عن كلفة العملية
التقرير يربط رقم العملية بسياسة معمول بها منذ سنوات داخل الجيش الإسرائيلي، تقوم على تسعير العمليات الخاصة عبر وحدة المستشار المالي لرئيس الأركان، بهدف عرض الأثر الاقتصادي على المستوى السياسي ومواءمة الطلبات مع وزارة المالية.
وتوسّعت هذه الممارسة خلال حرب «السيوف الحديدية» لتقدير كلف ضربات وعمليات متعددة الجبهات.
وفي مثال تورده المجلة، قُدِّرت الضربات الإسرائيلية ضد الحوثيين في اليمن (نحو 20 ضربة) بكلفة 30 إلى 50 مليون شيكل لكل ضربة.
قصة الـ40 مليون دولار التي دفعتها إسرائيل لاغتيال نصرالله في 23 يناير، 2026 تحت تصنيف التصانيفأحدث الأخبار، خاص شارك عبر فيسبوكشارك عبر تويتر Nasrallah Assasination Day Airstrike
كشفت صحيفة «ذا ماركر» الاقتصادية الإسرائيلية، الخميس، إنّ كلفة العملية التي أدّت إلى اغتيال الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله خلال حرب «السيوف الحديدية» قُدّرت بنحو 125 مليون شيكل (نحو 39.8 مليون دولار).
وبحسب ما أوردته الصحيفة، شمل المبلغ نحو 25 مليون شيكل (نحو 8 ملايين دولار) ثمن «الذخائر التي أُلقيت في الضربة نفسها»، فيما خُصصت بقية الكلفة لتغطية «ساعات طيران» و«وقود» و«ذخائر إضافية» استُخدمت بهدف «إغلاق منطقة الاستهداف ومنع وصول قوات الإنقاذ إلى المكان».
وأضافت تقارير إسرائيلية نقلت عن «ذا ماركر» أن الجيش الإسرائيلي واجه في اليوم ذاته إطلاق صواريخ من «حزب الله»، ما استدعى تشغيل منظومات دفاع جوي واستخدام «معترضات» بكلفة قُدّرت بـ«عشرات ملايين الشواكل» (أي ما يعادل تقريباً عدة ملايين إلى نحو 15.9 مليون دولار بحسب حجم الاستخدام).
ما الهدف من عرض السعر؟ التقرير يربط رقم العملية بسياسة معمول بها منذ سنوات داخل الجيش الإسرائيلي، تقوم على تسعير العمليات الخاصة عبر وحدة المستشار المالي لرئيس الأركان، بهدف عرض الأثر الاقتصادي على المستوى السياسي ومواءمة الطلبات مع وزارة المالية.
وتوسّعت هذه الممارسة خلال حرب «السيوف الحديدية» لتقدير كلف ضربات وعمليات متعددة الجبهات.
وفي مثال تورده المجلة، قُدِّرت الضربات الإسرائيلية ضد الحوثيين في اليمن (نحو 20 ضربة) بكلفة 30 إلى 50 مليون شيكل لكل ضربة.
حرب باهظة الكلفة
ويضع التقرير رقم اغتيال نصرالله ضمن صورة مالية أوسع للحرب:
تقدير «الكلفة الأمنية المباشرة» للحرب بنحو 222 مليار شيكل (نحو 70.7 مليار دولار)، ومتوسط يومي يقارب 280 مليون شيكل (نحو 89.1 مليون دولار)
يظهر اختلاف في تقدير «الكلفة الإجمالية» عندما تُضاف النفقات المدنية والتعويضات والتمويل:
وزارة المالية تقدّرها بنحو 277 مليار شيكل (نحو 88.2 مليار دولار)، فيما يرفعها بنك إسرائيل إلى نحو 352 مليار شيكل (نحو 112.1 مليار دولار) بسبب إدخال تكاليف تمتد لسنوات لاحقة
وكانت وسائل إعلام اقتصادية إسرائيلية قد ذكرت سابقاً أن كلفة الذخائر وحدها في عملية اغتيال نصر الله بلغت 25 مليون شيكل (نحو 8 ملايين دولار) خلال ثوانٍ، وأن استهداف هاشم صفي الدين كلف 20 مليون شيكل (نحو 6.4 ملايين دولار) إضافية، في سياق إنفاق يومي ارتفع إلى ما يفوق 500 مليون شيكل (نحو 159.2 مليون دولار) مع اتساع العدوان على لبنان صيف 2024.
