"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدث
تابعونافلاش نيوز

اختراق طبي هائل.. علماء يتوصلون إلى علاج أولي للشيخوخة

نيوزاليست
السبت، 29 نوفمبر 2025

اختراق طبي هائل.. علماء يتوصلون إلى علاج أولي للشيخوخة

حقق علماء اختراقاً طبياً هائلاً، توصلوا خلاله لطريقة تُعيد الشباب وتقضي على الشيخوخة، وجربوها بنجاح على الفئران. يفتح هذا الاكتشاف الباب أمام تجريبها على البشر قريباً، وقد يؤدي إلى علاج يُكافح الشيخوخة ويحافظ على نضارة الشباب.

مع تقدم العمر، تقل إنتاجية الخلايا الجذعية المكونة للدم، مما يؤثر على الجهاز المناعي ويزيد خطر الإصابة بأمراض مثل فقر الدم والسرطان.

نشر موقع “ساينس أليرت” العلمي المتخصص تقريراً، أفاد بأن علماء اكتشفوا طريقة لإعادة الخلايا الجذعية المكونة للدم إلى حالتها الطبيعية، مما قد يُساعد في علاج نقص الدم ونقص المناعة المرتبط بالعمر.

أوضح العلماء أن “الخلايا الجذعية المهيجة”، كمعظم خلايا الإنسان، تحتوي على أجزاء صغيرة تُعرف بالليزوزومات، وهي مراكز إعادة تدوير الخلية. تُرسل إليها الجزيئات المعقدة، مثل البروتينات والدهون، لتفكيكها إلى أجزاء أصغر قابلة لإعادة الاستخدام.

تبين أن العديد من المشاكل التي تنشأ في الخلايا الجذعية المهيجة المكونة للدم لدى كبار السن تعود إلى خلل في الليزوزومات، بحسب دراسة جديدة أجراها باحثون من كلية إيكان للطب في مستشفى ماونت سيناي بالولايات المتحدة الأميركية وجامعة باريس سيتي.

أجرى ساغي غفاري، عالم أحياء الخلايا الجذعية، تجارب على الفئران. وجد أن الليزوزومات في الخلايا الجذعية المكونة للدم لدى الفئران المسنة تتميز بحموضة شديدة واختلال وظيفي واضح. كما عانت الخلايا الجذعية المكونة للدم المأخوذة من الفئران المسنة من نشاط مفرط. هذا النشاط المفرط هو عكس سلوك الخلايا الجذعية المكونة للدم الشابة، التي تتميز بخمولها، وهو ما يمنحها فترة استقرار وطول عمر.

نجح غفاري وفريقه في “تهدئة” الليزوزومات المتعبة والمسنة في الخلايا الجذعية المكونة للدم القديمة باستخدام مادة كيميائية تُسمى كونكاناميسين أ. أعادت هذه المادة درجة حموضتها ومستويات نشاطها إلى وضعها الطبيعي.

بعد إزالة الخلايا الجذعية المكونة للدم من الفئران ومعالجتها بالمادة الكيميائية قبل إعادتها، ازدادت قدرة الأنسجة على إنتاج خلايا دم جديدة ثماني مرات.

مع استقرار الليزوزومات، بدأت الخلايا الجذعية القديمة بالتصرف بشكل أكثر شباباً. تحسنت قدرتها على التجدد، واستأنفت إنتاج خلايا الدم بنسب مناسبة. عكس هذا ميل الخلايا الجذعية المكونة للدم القديمة إلى تقليل كفاءة الجهاز المناعي عبر إنتاج خلايا معينة أكثر من غيرها.

قال غفاري: “تكشف نتائجنا أن الشيخوخة في الخلايا الجذعية الدموية ليست مصيراً لا رجعة فيه. تتمتع الخلايا الجذعية الدموية القديمة بالقدرة على العودة إلى حالة الشباب، ويمكنها العودة إلى حالتها الطبيعية”.

وأضاف غفاري: “بإبطاء الليزوزومات وتقليل حموضتها، أصبحت الخلايا الجذعية أكثر صحة، واستطاعت إنتاج خلايا دم جديدة متوازنة وخلايا جذعية جديدة بفعالية أكبر بكثير. من خلال استهداف فرط نشاط الليزوزومات، تمكنا من إعادة ضبط الخلايا الجذعية القديمة إلى حالة أكثر شباباً وصحةً، مما حسّن قدرتها على تجديد خلايا الدم والخلايا المناعية”.

المقال السابق
دمشق: لا سلام مع إسرائيل قبل العودة إلى حدود 8 ديسمبر
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

فيتامينات تحتاجها السيدات للحفاظ على صحتهن

روابط سريعة

للإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية