
فيما قال الرئيس الأميركي انه يدرس إمكان توجيه ضربة عسكرية لايران، دخلت حاملة الطائرات الأميركية “يو إس إس جيرالد آر فورد”، الأكبر في العالم، إلى البحر الأبيض المتوسط، وفقاً لبيانات تتبّع الملاحة البحرية، في خطوة ميدانية تعكس تصعيداً عسكرياً متدرّجاً في المنطقة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أمر، الأسبوع الماضي، بنشر مجموعة الحاملة الضاربة باتجاه الشرق الأوسط، في ظل دراسته خيارات تتعلق بإمكانية تنفيذ عمل عسكري ضد إيران.
وتُظهر مواقع تتبّع السفن أن المدمّرة الأميركية “يو إس إس ماهان”، من فئة “أرلي بيرك” والمرافقة للحاملة، تعبر حالياً مضيق جبل طارق، في مؤشر على انتقال المجموعة القتالية إلى مسرح العمليات الأوسع.
ومن المتوقع أن تستغرق الحاملة عدة أيام إضافية للوصول إلى الشرق الأوسط، حيث ستكون في موقع يتيح لها تنفيذ عمليات محتملة في حال اتخاذ قرار بالتصعيد العسكري ضد طهران.