تلقت الحكومة تقريرًا أمنيًا حول الحرب في إيران، يفيد بأن سوء الأحوال الجوية يحدّ من قدرة سلاح الجو على تحديد مواقع منصات إطلاق الصواريخ. ووفقًا للتقرير، فإن ما تبقّى لدى الإيرانيين موجود داخل ما يُعرف بـ”مدن الصواريخ” التي يصعب استهدافها، إلا أن التقديرات تشير إلى أن إجمالي ما لديهم لا يتجاوز بضع مئات، تتراوح بين 300 و400 صاروخ باليستي.
وتشير مصادر إسرائيلية إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، رغم تصريحاته، لن يتراجع، ويتجه نحو اتخاذ إجراء حاسم في مضيق هرمز. وقالت المصادر: “ستكون هذه الضربة القاضية للحرب”، مضيفة أن تنفيذ ذلك قد يستغرق نحو شهر. كما ترجّح التقديرات في إسرائيل أن فرص التوصل إلى اتفاق مع إيران ضئيلة للغا ية.
أما في ما يتعلق بلبنان، فقد ذكر تقرير الحكومة أن حزب الله خسر نحو 900 مقاتل. ونقلت مصادر قولها: “في نهاية المطاف، لن يكون هناك أي وجود للسكان الشيعة في المنطقة الحدودية”. وأضافت أن الحزب كان يمتلك في بداية هذه الجولة نحو 20% فقط من ترسانته الصاروخية، ولم يعد يحتفظ بالصواريخ الثقيلة التي كان يستخدمها سابقًا. ولفتت إلى أن الجزء الأكبر من القصف الصاروخي يُوجَّه حاليًا نحو الجنود والقوات المناورة، في ظل تمركز الجيش الإسرائيلي في عمق المنطقة.