تداولت مجموعات إعلامية ومنصات إخبارية مقرّبة من حزب الله، خلال الساعات الأخيرة، نبأ اغتيال جعفر الصادق باقر مغنية، الذي عُرّف عنه بأنه كان يشغل مهمة «درع» (حارس شخصي) لأمين عام حزب الله السابق، السيد هاشم صفي الدين.
ووصفت هذه الصفحات، مغنية بـ «الشهيد السعيد المسعف». وبحسب المنشورات المتداولة، فإن مغنية كان قد «كرّس حياته لخدمة الناس والقيام بواجبه الإنساني بكل إخلاص وشجاعة»، إلا أن الصفة الأبرز التي أُلحقت باسمه في هذه النعوات هي كونه «درع السيد الشهيد هاشم صفي الدين».
وأشارت المعلومات المتقاطعة إلى أنه قضى في الأيام الأخيرة جراء الاستهدافات الإسرائيلية المكثفة ضمن الحرب الدائرة في بيروت وجنوب لبنان والبقاع والضاحية الجنوبية.
ويأتي هذا النعي في وقت يلتزم فيه حزب الله بعدم نعي مقاتليه عبر بيانات رسمية صادرة عن أمانته العامة أو إعلامه الحربي منذ فترة، مكتفياً بما يتم تداوله عبر المجموعات والمنصات الأهلية والمقربة.
يُذكر أن هاشم صفي الدين، قد اغتيل في غارة إسرائيلية استهدفت مقراً في ضاحية بيروت الجنوبية في تشرين الأول 2024، وأعلن الجيش الإسرائيلي والحزب لاحقاً تأكيد مقتله بعد أسابيع من الغارة.
وكشف مسؤولو الحزب بعد فترة وجيزة إنه تم تعيينه أمينا عامًا لحزب الله رسميا من قبل مجلس الشورى، خلفا حسن نصرالله الذي اغتيل في 27 أيلول من العام نفسه.