"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

ابنة معمر القذافي تتصدر استطلاعًا للرأي حول قيادة ليبيا

نيوزاليست
الثلاثاء، 6 أكتوبر 2026

تصدرت عائشة القذافي نتائج استطلاع للرأي حول «المرشح الأفضل» لقيادة ليبيا، في وقت تتزايد فيه الدعوات داخل أوساط أنصار النظام السابق لمنحها دورًا قياديًا في التيار، عقب مقتل شقيقها سيف الإسلام القذافي في فبراير/شباط الماضي.

وأظهرت النتائج النهائية للاستطلاع الخاص بشهر سبتمبر/أيلول حصول عائشة القذافي على 141 ألفًا و502 صوت، بفارق 30 ألفًا و227 صوتًا عن أقرب منافسيها، من أصل أكثر من 549 ألفًا و954 مشاركة.

وأكدت المنصة التي أجرت الاستطلاع أن التصويت غير رسمي، ولا يمثل انتخابات أو استفتاءً، وبالتالي لا يعكس بالضرورة توجهات الناخبين الليبيين أو نتيجة انتخابية محتملة.

دعوات لقيادة أنصار النظام السابق

وتزامن تصدر عائشة القذافي مع دعوات من داخل التيار المؤيد للنظام السابق لتوليها قيادة أنصاره، بعد الفراغ الذي خلفه رحيل سيف الإسلام، الذي ظل لسنوات أبرز الشخصيات السياسية المرتبطة بهذا التيار.

وأعلن تنظيم «نساء فزان» دعمه لتولي عائشة القذافي القيادة، كما صدر موقف مماثل عن فرع «حرائر فزان».

وفي السياق ذاته، أعلن «الحراك الوطني الشعبي» المرتبط بسيف الإسلام القذافي مبايعته لعائشة لقيادة تيار النظام السابق، ومواصلة ما قال إنه المسار الذي بدأه شقيقها.

حضور داخل التيار الجماهيري

وقال عضو المجلس الأعلى للقبائل أشرف عبد الفتاح إن شرائح من أنصار التيار الجماهيري ترى أن عائشة القذافي قادرة على تولي القيادة، مستندين إلى ما وصفه بحضورها واحترامها لدى عدد من القبائل والمدن ومكونات التيار.

وأضاف أن نتائج الاستطلاعات الأخيرة تعكس، بحسب تقديره، حجم التأييد الذي تحظى به عائشة لدى شريحة من الليبيين، لكنه أشار إلى أن قرار الانتقال من الحضور الرمزي إلى دور سياسي مباشر يبقى في النهاية بيدها.

ماذا قالت عائشة القذافي؟

وفي أول تعليق لها على تصدر الاستطلاع، قالت عائشة القذافي، في بيان نشر على الصفحة الناطقة باسم عائلة الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، إن النتيجة «لا يمكن اختزالها في أرقام».

وأضافت أن وراء كل صوت «سندًا ومسؤولية»، داعية إلى تجاوز الاصطفافات السياسية التي ترسخت بعد عام 2011.

وقالت في رسالتها: «لا بد أن نتجاوز لغة أنا تيار سبتمبر وأنت فبراير، فمن هنا أصبحنا أنا وأنت».

وتحمل هذه الرسالة دلالات سياسية، إذ تبدو دعوة إلى تجاوز الانقسام الذي نشأ بين أنصار النظام السابق وخصومه بعد سقوط نظام معمر القذافي عام 2011.

فراغ بعد مقتل سيف الإسلام

وأعاد مقتل سيف الإسلام القذافي في فبراير/شباط الماضي ترتيب المشهد داخل صفوف أنصار النظام السابق، بعدما كان لسنوات أحد أبرز وجوه التيار، خصوصًا بعد إعلانه الترشح للانتخابات الرئاسية التي كان مقررًا إجراؤها في ليبيا عام 2021 قبل تعذر تنظيمها.

ومع غياب سيف الإسلام، برز اسم عائشة القذافي باعتبارها إحدى أبرز الشخصيات المتبقية المرتبطة مباشرة بعائلة القذافي، وهو ما دفع بعض أنصار النظام السابق إلى المطالبة بمنحها دورًا أكثر وضوحًا في المرحلة المقبلة.

من الحضور الرمزي إلى العمل السياسي؟

ويطرح تصدر عائشة القذافي للاستطلاع، بالتزامن مع الدعوات المطالبة بقيادتها للتيار، سؤالًا حول إمكانية انتقالها من موقع رمزي مرتبط بعائلة القذافي إلى دور سياسي مباشر.

غير أن الاستطلاع، رغم حجم المشاركات فيه، لا يشكل اختبارًا انتخابيًا رسميًا، كما أن الدعوات الصادرة عن مجموعات مؤيدة للنظام السابق لا تعني بالضرورة وجود توافق سياسي أو شعبي واسع حول مستقبل القيادة في ليبيا.

وفي بلد لا يزال يعيش انقسامًا سياسيًا ومؤسساتيًا منذ سنوات، يبقى ظهور اسم عائشة القذافي في صدارة استطلاع غير رسمي مؤشرًا على استمرار حضور عائلة القذافي في المشهد السياسي الليبي، لكنه لا يحسم وحده اتجاهات الرأي العام أو مستقبل أي مشروع سياسي مرتبط بالتيار السابق.

المقال السابق
البيت الأبيض ينفي أن يكون ترامب دعا إيران إلى استهداف مدينتين أميركيتين
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

إسرائيل تكشف حصيلة وطبيعة إصابات جنودها منذ 7 أكتوبر 2023

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية