صرّح المدعي العام الإيراني بأن النيابة ستوجه اتهامات للمتظاهرين بـ”معاداة الله”، وهي جريمة يُعاقب عليها بالإعدام.
في الوقت نفسه، أرسلت الشرطة والحرس الثوري رسائل نصية تهديدية إلى المواطنين، تحذر أولياء الأمور من السماح لأبنائهم بحضور المسيرات، وتؤكد أن قوات الأمن اتخذت قراراً حازماً بقمع “المشاغبين”.
ويشير شهود عيان في طهران إلى جو من الخوف، حيث بدت شوارع العاصمة شبه خالية عند غروب الشمس