"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدث
تابعونافلاش نيوز

روسيا والصين "تسمحان" لمجلس الأمن أن يُدين ايران و"حزب الله": امتناع دون "فيتو"!

نيوزاليست
الخميس، 12 مارس 2026

روسيا والصين "تسمحان" لمجلس الأمن أن يُدين ايران و"حزب الله": امتناع دون "فيتو"!

وافق مجلس الأمن الدولي امس (الأربعاء) على مشروع قرار قدمته البحرين نيابة عن دول الخليج، يدين الهجمات الإيرانية على دول المنطقة.

وجرى اعتماد القرار بأغلبية 13 صوتًا، مع امتناع روسيا والصين عن التصويت، من دون استخدام حق النقض (الفيتو). واعتبر المجلس أن الهجمات التي شنتها إيران ضد دول المنطقة تشكل انتهاكًا للقانون الدولي وتهديدًا للسلم والأمن الدوليين، داعيًا إلى وقف فوري للهجمات والتهديدات الصادرة عن طهران.

وفي خطوة غير مألوفة، اختارت روسيا — الحليف الرئيسي لإيران — الامتناع عن التصويت بدل استخدام الفيتو لإسقاط القرار، ما عُدّ مؤشرًا على عدم رغبتها في الدخول في مواجهة دبلوماسية واسعة دفاعًا عن طهران. وبحسب المعطيات، أيّد القرار 135 بلدًا عضوًا في الأمم المتحدة أدانوا الهجوم الإيراني على دول الخليج، في حين كانت موسكو تدرك أن استخدام الفيتو قد يعزلها دوليًا.

في المقابل، فشل مشروع قرار روسي طُرح للتصويت، إذ حصل على تأييد أربع دول فقط، فيما صوتت دولتان ضده وامتنعت تسع دول عن التصويت. وعقب فشل المشروع، شهدت الجلسة مواجهة كلامية بين السفير الروسي ونظيره الأميركي.

وكان المشروع الروسي يركز على إعادة التأكيد على مبادئ ميثاق الأمم المتحدة، ويدعو جميع الأطراف إلى وقف الأنشطة العسكرية فورًا وتجنب مزيد من التصعيد في الشرق الأوسط، إضافة إلى العودة السريعة إلى المفاوضات.

وخلال الجلسة، ناقش المجلس أيضًا الوضع في لبنان، حيث تبنّى عدد كبير من المتحدثين موقفًا حازمًا ضد حزب الله، محمّلين إياه مسؤولية التصعيد الأخير. واعتبر بعض المندوبين أن الحزب بدأ الجولة الحالية من المواجهة، وانتهك سيادة لبنان وجرّ البلاد إلى صراع لا يخدم مؤسساتها ولا مواطنيها، في موقف دولي وصف بأنه غير مألوف نسبيًا.

في المقابل، قدمت روسيا والصين رواية مختلفة، إذ حمّلتا إسرائيل والولايات المتحدة الجزء الأكبر من المسؤولية عن التصعيد. واتهم المندوب الروسي الدول الغربية بمحاولة “قلب الحقائق وتشويهها”، مشيرًا إلى أن إسرائيل انتهكت اتفاقات وقف إطلاق النار وشنّت هجمات واسعة النطاق في لبنان واستهدفت مدنيين.

كما امتنع سفير الصين لدى الأمم المتحدة فو كونغ عن إدانة حزب الله، داعيًا إلى وقف فوري لإطلاق النار، ومطالبًا إسرائيل بالانسحاب الفوري من لبنان.

المقال السابق
العصف المأكول: دلالة قرآنية على التدمير الكامل في قصة أصحاب الفيل
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

اسرائيل توسّع رقعة احتلالها في الجنوب: المواقع الخمسة أصبحت ١٨ موقعا

روابط سريعة

للإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية