أفادت مصادر في الجيش الإسرائيلي بوجود ثلاث قيادات فرق عسكرية حاليًا في منطقة العمليات، مشيرة إلى أن استكمال المهمة سيتطلب تعبئة واسعة لقوات الاحتياط.
وبحسب المصادر، كان لدى الجيش الإسرائيلي قبل اندلاع الحرب خمسة مواقع دفاعية دائمة داخل الأراضي اللبنانية، إلا أن هذا الانتشار توسّع لاح قًا ليشمل 18 موقعًا دفاعيًا إضافيًا في عمق المنطقة. وتتمثل مهمة هذه القوات في ملاحقة عناصر قوة الرضوان التابعة لحزب الله.
وأضافت المصادر أن قرار حزب الله توسيع نطاق إطلاق النار يعكس، بحسب التقديرات الإسرائيلية، رغبة في فرض معادلة جديدة في المواجهة. وقال مصدر إسرائيلي رفيع: “يريد حزب الله خلق معادلة جديدة تُوقف السياسة الإسرائيلية في لبنان وتُظهر وكأننا لا نشن أي هجوم — وهذا لن يحدث. لذلك فإن الوضع برمته مرشح للتصعيد بشكل كبير”.
